Accessibility links

أبو الفتوح يؤكد وجود أعداء للثورة من الداخل والخارج


قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن عهد التخويف من انتخاب الإسلاميين والليبراليين واليساريين وغير المسلمين قد انتهى لأن كل هؤلاء مخلصون للوطن.
وأضاف أبو الفتوح أن الثورة ستبدأ في تحقيق أهدافها بعد عامين فقط يتم فيهما تحقيق الاستقرار السياسي وأنه خلال أقل من 10 سنوات سوف يتمتع الشعب المصري بالرفاهية.

وأكد أبو الفتوح في مؤتمر جماهيري عقده الجمعة في حي المطرية إن الثورة لم تكتمل بعد، ولا بد من إكمال الثورة التي لم تزل في بدايتها ولها أعداء من الداخل والخارج.

العودة إلى مطالب الثورة الأصلية

على صعيد آخر، دعا ناشطون إلى التظاهر في 8 يوليو لإنقاذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وحثوا السياسيين على تجاوز النقاشات حول جدول الانتخابات الزمني والعودة إلى مطالب الثورة الأصلية.
وكتب الناشطون على صفحة ثورة الغضب المصرية الثانية على موقع فيسبوك: إلى كل القوى السياسية المتناحرة على الدستور أولا أو الانتخابات أولا انجحوا ثورتكم أولا انقذوا مصر أولا ثورتنا تنهار.

وأضاف الناشطون على الصفحة التي تضم أكثر من 55 ألف عضو أن المطالب الأصلية المتمثلة بحماية حقوق الإنسان والحريات لم تتحقق بعد واستبدلت بجدل حول الجدول الزمني.

وأدت المخاوف من فوز الإخوان المسلمين بالانتخابات المقبلة إلى تكثيف المطالب بإرجاء الانتخابات التشريعية لإعطاء الأحزاب الجديدة الوقت لتنظم نفسها.
ويزداد عدد الشخصيات والمجموعات المطالبة بصياغة دستور جديد من أجل ضمان أسس دولة ديموقراطية قبل الانتخابات. وبالتالي تجنب صياغة الدستور في ظل مجلس شعب جديد قد يسيطر عليه الإسلاميون.

لكن الناشطين الداعين للتظاهر في 8 يوليو يرون أن هذه النقاشات مبكرة وأن الأولوية هي لضمان حرية التعبير والمحاكمة العلنية للمسؤولين عن الاستغلال وتوقف محاكمة المدنيين عسكريا.

XS
SM
MD
LG