Accessibility links

logo-print

إصابة العشرات في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمبارك


أصيب العشرات بجروح الجمعة في اشتباكات عنيفة دارت في وسط القاهرة بين مئات المتظاهرين المؤيدين للرئيس السابق حسني مبارك ومعارضين.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن حوالي 800 شخص من المؤيدين لمبارك تجمعوا للمطالبة بالإفراج عن الرئيس السابق المحتجز في مستشفى شرم الشيخ الدولي على ذمة التحقيق في اتهامه بقتل المتظاهرين والفساد.

ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا في ميدان مصطفى محمود في المهندسين صور الرئيس السابق داعين إلى إطلاق سراحه فورا وإلى تكريمه من أجل الخدمات التي قدمها للبلد خلال الـ30 سنة الماضية.
وأضافت الوكالة أنه أثناء ذلك تجمع حوالي 300 شخص من المعارضين للرئيس السابق في محاولة إقناعهم بالعدول عن مطلبهم باعتبار الرئيس السابق مسؤولا عن قتل المتظاهرين خلال الثورة مما أدى إلى تطور الأحداث بين الطرفين وقيام كل منهم بالتعدي على الآخر والتراشق بالحجارة.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمته مع نجليه علاء وجمال بتهمة قتل المتظاهرين والإثراء غير المشروع في الثالث من أغسطس/آب المقبل.

مساندة لمطالب أسر القتلى وعلاج ضحايا الثورة

على صعيد آخر، شهد ميدان التحرير الجمعة عدة مظاهرات شاركت فيها أعداد محدودة تقدر بالعشرات بينما غابت القوى السياسية والشبابية التي نشأت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ورغم تنوع مطالب المتظاهرين إلا أنهم أعلنوا مساندتهم لمطالب أسر القتلى ودعوا إلى الإسراع فى دفع تعويضات مناسبة لهم كما طالبوا بسرعة الاستجابة لعلاج ضحايا الثورة على نفقة الدولة.
وشدد المتظاهرون على عودة التظاهر كل يوم جمعة حتى يتم تحقيق جميع مطالب الثورة وأهمها تعجيل محاكمة رموز النظام السابق وعلى رأسهم الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وبعض الضباط المتهمين بقتل الثوار والمتهمين بالتحريض على قتل المتظاهرين فى موقعة الجمل.

كما طالب المتظاهرون بإلغاء المحاكمات العسكرية وبدستور جديد قبل الانتخابات البرلمانية كما أكدوا على ضرورة رفع الحد الأدنى للأجور.

هذا ونظم العشرات من أهالى شهداء الثورة وقفة احتجاجية أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو للمطالبة بضم الرئيس السابق حسنى مبارك الى قضية قتل المتظاهرين عمدا التى يحاكم فيها حاليا وزيرالداخلية الأسبق حبيب العادلى وكل من مساعديه اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق واللواء أحمد رمزى مدير قطاع الأمن المركزى السابق واللواء عدلى فايد مدير مصلحة الأمن العام الأسبق واللواء حسن عبدالرحمن مدير جهاز مباحث أمن الدولة المنحل.

وطالب المتظاهرون أيضا بإيقاف جميع الضباط وأمناء الشرطة الذين يمثلون حاليا أمام مختلف المحاكم بتهمة قتل الثوار عن العمل لحين انتهاء المحاكمات لقيامهم بتهديد شهود الإثبات ومحاولة التأثير على شهادتهم وبالتالى التأثير على مجرى المحاكمات.

XS
SM
MD
LG