Accessibility links

logo-print

دعوات دولية للإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت


أحيت إسرائيل السبت ذكرى مرور خمس سنوات على اختطاف الجندي غلعاد شاليت الأسير في قطاع غزة منذ صيف 2006.

وتزايدت المطالبات الدولية لحركة حماس الإسلامية بالإفراج عنه أو تقديم دليل على الأقل على أنه ما يزال على قيد الحياة.

فقد دعا الاتحاد الأوروبي إلى الإفراج عن شاليت، وأعرب عن قلقه على مصيره.

وقال الاتحاد الجمعة إنه يطالب في الذكرى الخامسة لأسر شاليت بإطلاق سراحه فورا، انطلاقا من أن احتجازه "يتعارض مع القانون الدولي الإنساني".

وفي واشنطن، دعا البيت الأبيض الجمعة إلى الإفراج "فورا" شاليت.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني في بيان عشية الذكرى الخامسة لاحتجاز الجندي الإسرائيلي إن "ما يقرب من خمس سنوات مرت الآن منذ عبر إرهابيو حماس إلى إسرائيل واختطفوا غلعاد شاليت".

وأضاف "خلال هذا الوقت احتجزته حماس رهينة من دون أن تسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارته، في انتهاك لمعايير اللياقة الأساسية والمناشدات الإنسانية الدولية".

وتابع المتحدث الأميركي أن "الولايات المتحدة تدين بأقسى العبارات استمرار احتجازه وتنضم إلى حكومات أخرى ومنظمات دولية في جميع أنحاء العالم لدعوة حماس إلى الإفراج عنه فورا".

ويأتي ذلك في وقت كشف فيه المسؤول بمنظمة الصليب الأحمر في إسرائيل ران غولدشتاين في حديثه بثته الإذاعة الإسرائيلية عما سماه حوارا سريا تجريه المنظمة الدولية مع حركة حماس منذ خمس سنوات في غزة وأماكن أخرى، وذلك بشأن قضية شاليت.

وفي المقابل، دعت حركة حماس الصليب الأحمر أمس إلى "عدم التورط في ما أسمته ألاعيب أمنية إسرائيلية" تستهدف الوصول إلى شاليت.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن الخميس أنه ينوي تشديد ظروف اعتقال السجناء الفلسطينيين ردا على رفض حماس المستمر منذ خمسة أعوام السماح للصليب الأحمر بزيارة شاليت.

XS
SM
MD
LG