Accessibility links

logo-print

هدوء في المنطقة الحدودية بعد نزوح آلاف السوريين إلى تركيا


ساد الهدوء المنطقة الحدودية الشمالية بين سوريا وتركيا السبت بعد مرور الآلاف من النازحين السوريين تلك الحدود الجمعة هربا من قمع السلطات للتظاهرات التي تشهدها مدن سورية عدة منذ مارس/آذار الماضي.

ومع استمرار تدفق اللاجئين إلى الأراضي التركية، تواصل الحكومة السورية جهودها الرامية لحمل المتظاهرين على وقف احتجاجاتهم من خلال نشر القوات وإطلاق النيران عليهم رغم الدعوات والانتقادات الدولية.

هذا وقالت المعارضة إن عدد القتلى خلال 100 يوم منذ اندلاع المظاهرات بلغ 1400، لكن نظام الرئيس بشار الأسد يوجه أصابع الاتهام إلى جهات أجنبية ومن وصفهم بالشبيحة، والقتلة، بالتآمر على بلاده، الأمر الذي نفاه المحتجون المطالبون بالديموقراطية والحرية والإصلاحات، جملة وتفصيلا.

ويوم الجمعة، قال شهود ونشطاء حقوقيون إن قوات الأمن السورية قتلت 15 محتجا على الأقل بعد خروج عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط الرئيس بشار الأسد.

وقالت لجان التنسيق المحلية وهي جماعة رئيسية للنشطاء السوريين إن لديها أسماء 14 مدنيا قتلوا في مدينة حمص وبلدة الكسوة جنوبي دمشق وحي برزة في العاصمة.

وأوضحت جماعة حقوقية أن محتجا آخر قتل بالرصاص في بلدة قصير.

وفي المقابل قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن عشرات الآلاف تجمعوا في محافظة دمشق تأييدا لعملية الإصلاح الشاملة بقيادة الأسد.

وتحدثت الوكالة أيضا عن تجمع تأييدا للأسد في محافظة دير الزور بشرق سوريا.

ونشرت الوكالة صورا لحشود تحمل العلم السوري وصور الأسد.

XS
SM
MD
LG