Accessibility links

الفنانة كارمن لبس تشرح "لراديو سوا" تفاصيل دورها الجديد في مسرحية "من أيام صلاح الدين"


تنشغل الفنانة "كارمن لبس" هذه الأيام بالتحضير لمسرحية "من أيام صلاح الدين"،مع الفنان عاصي الحلاني ونخبة من الفنانين اللبنانيين، ليبدأ عرضها على خشبة مسرح بعلبك في السابع من يوليو/ تموز المقبل ويستمر لثلاثة أيام.

ووسط انشغال كارمن ببروفات المسرحية خصصت وقتا لهذا الحوار مع "راديو سوا" أجرته معها الزميلة رانيا أبو حسن حدثتنا فيه عن دورها في العمل الجديد.

س: ما هو الجديد الذي تقدمه هذه المسرحية:

ج: الجديد بان الأداء سيكون بشكل مباشر وحي بالكامل غناء وتمثيلاً، فالفرقة الموسيقية "الاوركسترا" ستعزف بشكل حي على المسرح،وهذه المرة الأولى التي سيرافق العزف الحي المشاهد التمثيلية والغنائية منذ عام 1952 .
وتتألف الفرقة من 45 عازفا إلى جانب فرقة الكورال المؤلفة من 25 شخصا،وكذلك سيغني عاصي الحلاني وكارين بشكل مباشر ليس من خلال تقنية"Play back" التي يجري استخدامها عادة مع الأعمال المسرحية في بعلبك.

س:وماذا عن دورك في المسرحية:

ج:امثل شخصية راحيل وهي شخصية غير موجودة في التاريخ. دوري يتمثل في كوني رئيسة "أخوية الكف الأسود" التي تتحكم بالعالم وسياساته، الدور ليس سهل الأداء، وسألعب فيه دور السيدة الشريرة.

س:وهل هذه المرة الأولى التي تلعبين فيها شخصية السيدة الشريرة؟

ج:كلا،إن معظم الأدوار التي تسند لي في العادة أجسد فيها دور الشريرة.

س:وهل هذا يشبه شخصيتك:

ج: أبدا،درجت العادة أن تسند الأدوار الشريرة إلى الأشخاص الذين يتميزون بالطيبة.

س:يتزامن العرض مع متغيرات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة،فهل لمضمون المسرحية ارتباطا بذلك؟

ج: المسرحية وكأنها إسقاط للوضع الحالي وللحراك الذي يجري في المنطقة، وكأن التاريخ يعيد نفسه،فالحروب والمشاكل هي نفسها لم تتغير.

س: بالانتقال إلى الأعمال الرمضانية،هل سنشاهد أي عمل لكارمن لبس هذا العام؟

ج:كان من المفترض أن أقدم عملين إلى ثلاثة في شهر رمضان المقبل، ولكن الأوضاع الراهنة التي تشهدها عدد من الدول حالت دون ذلك، وسيقتصر الأمر على مشاركتي في مسلسل واحد "الشحرورة" الذي يتحدث عن حياة ومسيرة الفنانة "صباح" الفنية.

س:كارمن لبس شخصية فنية فريدة، فمن ادوار البطولة إلى دور محوري، ألا يؤثر هذا في نجوميتك؟

ج: في هذا المسلسل لا يمكنني تأدية دور الشحرورة، فمن يجب أن يقدم هذه الشخصية مطربة وممثلة،وبرأيي الفنانة كارول سماحة خير من يجسد هذه الشخصية، لما تتمتع به من صوت رائع وهي تجيد التمثيل.

والعمل يضم نخبة من الفنانين كالفنان رفيق علي احمد وعدد آخر من ألمع نجوم الفن بهدف إنجاح العمل،وهذا الأهم من وجهة نظري.دوري ليس رئيسيا لكنه محوري.

س:وما هو الدور الذي تؤدينه في مسلسل الشحرورة؟

ج: أجسد شخصية آسيا داغر وهي ممثلة ومنتجة لبنانية سافرت إلى مصر في عشرينيات القرن الماضي وفتحت شركة إنتاج هناك كانت من أهم الشركات التي قدمت أفلاما جيدة حتى وقت إنتاج فيلم "الناصر صلاح الدين" الذي لم يحصد نجاحا في حينه وسبب لها نكسة وإفلاسا، ولم تُعرف قيمة الفيلم إلا بعد 15 عاما.

س:شاركت في بطولة مسلسلين في مصر "البوابة الثانية" و"الهروب من الغرب" ماذا أضافت هذه التجربة إلى مسيرتك الفنية؟

ج:تجربة جيدة وسأكررها بالتأكيد،دخلت على مصر محترفة على عكس اللواتي سبقوني وكانوا مغنيات أكثر منهن ممثلات. الإشكالية الحقيقية تتعلق في قوقعة الدراما اللبنانية وعدم تمكنها من الانتشار عبر الفضائيات العربية.

س:من هي الشخصية التي تودين تجسيدها في التلفزيون أو السينما؟

ج:أحب تجسيد شخصية الأديبة مي زيادة.

س:هل هناك أي مشروع من هذا القبيل؟

ج: الموضوع مطروح منذ السنة الماضية،لكنني بانتظار نص جيد،وأتمنى أن احصل عليه قريبا.

XS
SM
MD
LG