Accessibility links

logo-print

لقاء تشاوري يضم شخصيات سورية مستقلة ومقتل خمسة مدنيين


تشهد دمشق الاثنين لقاءاً تشاوريا يضم عدداً من الشخصيات المستقلة تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديموقراطية مدنية"، وذلك للتشاور حول الوضع الراهن في سوريا، وسبل الخروج من الأزمة.

وأشار صاحب الدعوة، الكاتب والناشر السوري لؤي حسين إلى أن المدعوين للِّقاء لا ينتمون إلى أي حزب سياسي، ومن حقهم الاجتماع بشكل علني، للتشاور بالشأن العام، مضيفاً أن على الناشطين أن يقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد.

من جهته، رأى الكاتب المعارض فايز سارة، أحد المشاركين في اللقاء، في حديث لـ"راديو سوا" أن الفكرة هي تشخيص الأزمة، وبحث كيفية المساهمة في إيجاد حل.

أما الكاتب السوري ياسين الحاج صالح، فأثار تساؤلات حول مكان انعقاد المؤتمر والسياق السياسي الذي سيعقد فيه. وأشار في لقاء مع "راديو سوا" إلى احتمال أن تحاول "السلطات استخدامه لتقويض أطراف المعارضة وإظهار صورة أن هناك معارضين يتحدثون علانية".

مقتل خمسة مدنيين

في هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص يوم السبت خمسة مدنيين خلال تشييع قتلى في عدد من المدن.

وقتل اثنان من المحتجين في كسوة التي تبعد 15 كيلومترا جنوبي دمشق خلال جنازات لعدد من المحتجين الذين قتلوا يوم الجمعة.

كما قتل ثلاثة مدنيين آخرين خلال اعتقالات جرت في مداهمات من منزل إلى منزل في منطقة برزة في دمشق وفي بلدة القصير غربي مدينة حمص القريبة من الحدود اللبنانية.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة رويترز إن هذه المناطق تشهد احتجاجات متصاعدة وان النظام يستخدم القوة لمنع انتشار هذه الاحتجاجات.

من جانب آخر، دخل إلى شمال لبنان حوالي900 نازح سوري، وأبدى سكان منطقة وادي خالد المتاخمة للحدود السورية الاهتمام اللازم لرعايتهم.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة نقلا عن رئيس اتحاد الصحفيين في سوريا اليأس مراد إن هناك فرقا بين ما يجري على الحدود التركية السورية والحدود اللبنانية السورية.

وأوضح أن حوالي ألف مواطن قد عادوا من الحدود التركية ولكن هناك ضغوط لمسلحين لمنع باقي المواطنين من العودة، أما على جانب الحدود اللبنانية فقد أشار إلى أنها مناطق متداخلة والسكان يدخلون ويخرجون.

من جانبه، أعلن رئيس الهلال الأحمر السوري عبد الرحمن العطار أنه يضمن سلامةَ اللاجئين السوريين في تركيا و عددُهم 12 ألفا، إذا قرروا العودةَ إلى بلادهم بحسب ما نقلت عنه وكالةُ أنباء الأناضول التركية السبت.

لكن الناشط الحقوقي السوري محمد العبد لله شكك في كلام العطار وأكد في لقاء مع "راديو سوا" أن الهلال الأحمر السوري يتحدث بإيعاز من الحكومة السورية حتى لا تتحول أزمة اللاجئين إلى أزمة دولية.

وأسفرت الاحتجاجات في سوريا عن أكثر من 1300 قتيل من المدنيين واعتقال أكثر من 10 آلاف شخص وفرار أكثر من 10 آلاف آخرين إلى تركيا ولبنان، كما ذكرت منظمات حقوقية سورية.

XS
SM
MD
LG