Accessibility links

logo-print

موفد أميركي إلى كابل لإجراء مشاورات إقليمية حول سحب القوات من أفغانستان


أعلنت الولايات المتحدة أن موفدها الخاص لأفغانستان وباكستان مارك غروسمان سيقوم بزيارة العاصمة الأفغانية كابل لإجراء مشاورات إقليمية حول إعلان الرئيس باراك اوباما سحب 33 ألف جندي أميركي من أفغانستان بنهاية صيف عام 2012.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها مساء السبت إن غروسمان ينوي التأكيد على أن الالتزام الأميركي في أفغانستان سيكون "دائما وعلى المدى الطويل".

وأضاف البيان أن غروسمان سيشارك في اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول أفغانستان في إطار المشاورات الدائمة مع جيران أفغانستان وشركائها الدوليين، كما سيجري محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومستشاره للأمن الوطني رانجين دادفر سبانتا والممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان ستافان دي مستورا.

وكان الرئيس اوباما قد أعلن يوم الأربعاء الماضي سحب ثلث القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان أو ما يعادل 33 ألف جندي بحلول سبتمبر/أيلول من العام القادم بسبب النجاحات التي حققتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في أفغانستان ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

مقتل رجال شرطة باكستانيين

في شأن آخر، أعلنت مصادر محلية باكستانية أن عشرة من رجال الشرطة قد لقوا مصرعهم يوم السبت في هجوم شنه مسلحون من حركة طالبان على مركزهم في شمال غرب باكستان مؤكدين أن الهجوم يأتي انتقاما لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الشهر الماضي بأيدي قوات أميركية خاصة.

وقال ميان افتخار حسين وزير الإعلام في ولاية خيبر باختونخوا شمال غرب باكستان إن "متمردين يرتدي بعضهم نقابا والبعض الآخر حزاما ناسفا هاجموا مركز الشرطة في كولاشي المحاذية لوزيرستان الجنوبية واحتجزوا مجموعة من رجال الشرطة رهائن".

وأضاف أن المهاجمين أعدوا العدة لحصار يدوم أياما يحتجزون خلاله رهائن بغية إجبار السلطات على الإفراج عن متمردين آخرين مشيرا إلى أن قوات الشرطة تمكنت من استعادة السيطرة على المركز.

وقتل حوالى 4500 شخص في باكستان في هجمات واعتداءات تبنتها أو نسبت إلى حركة طالبان ومجموعات متمردة أخرى وذلك منذ الهجوم الذي شنه الجيش الباكستاني على المسجد الأحمر في إسلام أباد بعد احتلاله من قبل إسلاميين متطرفين في عام 2007.

من جهة أخرى، لقي 15 مسلحا مصرعهم في معارك اندلعت بين فصائل متنافسة موالية لحركة طالبان للسيطرة على مخبأ في ولاية اوراكزاي القبلية في شمال غرب باكستان، كما أعلن مسؤول محلي السبت.

وأوضح المسؤول في الحكومة المحلية زمان خان ختاك أن المعارك اندلعت في وقت متأخر من مساء الجمعة في بلدة سيف الدار في ولاية اوراكزاي، واستمرت السبت مشيرا إلى أن "حصيلة القتلى بلغت 15 قتيلا وثمانية جرحى في هذه المعارك".

يذكر أن ولاية اوروكزاي هي إحدى سبع ولايات تشكل مجتمعة منطقة القبائل الباكستانية حيث تنعدم سلطة الحكومة المركزية، كما تعتبر هذه الولاية معقلا للمتمردين الذي فروا من وزيرستان الجنوبية اثر الهجوم الواسع النطاق الذي شنه الجيش الباكستاني فيها.

XS
SM
MD
LG