Accessibility links

logo-print

شخصيات سورية مستقلة تجتمع لتشخيص الأزمة التي تمر بالبلاد لحلها


يعقد لقاء يضم عدداً من الشخصيات المستقلة في دمشق الاثنين تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديموقراطية مدنية" وذلك بغرض تشخيص الأزمة التي تمر بها البلاد والتشاور حول السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة الحالية.

وقال عارف دليلة الأستاذ الجامعي والناشط السوري المعارض إن الغاية من عقد هذا اللقاء هو الانتقال إلى كيفية المساهمة في إيجاد حل للأزمة، مضيفا لـ"راديو سوا" أنه ليس هناك أية علاقة لهذا الاجتماع بالمؤتمر الذي ستنظمه لجنة الحوار في سوريا: "لا أستطيع القول إذا كانت هناك قرارات نهائية أم ستؤجل لخطوة لاحقة. هذا الاجتماع لا علاقة له بما يتحدثون عنه فيما يتعلق بمؤتمر لجنة حوار مشكلة من قبل السلطة وهذا المؤتمر قد لا يكون مناسبا لاتخاذ قرارت معينة وربما يكون مقدمة لمؤتمرات أخرى".

وتوقع دليلة أن يتبنى اللقاء معظم مطالب المعارضة: "المشاركون لهم علاقات وبالأخص مع أطراف المعارضة في الداخل والخارج ومعظمهم معروفون باتصالاتهم. وليس هو نشاط منعزل وإنما هو نشاط حيوي. وهو لن يكون بعيدا عما تطالب به المعارضة بل إنه كما أعتقد سيتبنى معظم مطالب المعارضة إن لم يكن كلها في عملية التغيير لأن معظم المشاركين من هذا الاتجاه".

مبادرات تخلق أجواء ملائمة للحوار

ومن جانبه، قال إلياس مراد رئيس اتحاد الصحافيين في سوريا، إن المبادرات التي يطرحها الرئيس بشار الأسد تهدف إلى خلق أجواء ملائمة للحوار، وأضاف لـ"راديو سوا": "ترك الرئيس الأسد هذا الموضوع إلى الهيئة القادمة للحوار التي ستجتمع لاحقا والتي تضم ممثلين عن القيادة وأحزاب الجبهة والقوى المستقلة والمعارضة بشكل متساو من أجل عملية حوار في سوريا تشكل حالة تأسيسية جديدة لآلية انتخابات وآلية إقرار الدستور وتأسيس حياة سياسية وأحزاب سياسية قادمة في سوريا".

900 نازح سوري يدخلون شمال لبنان

وقد دخل حوالي 900 نازح سوري إلى شمال لبنان حيث أبدى سكان منطقة وادي خالد المتاخمة للحدود السورية الاهتمام اللازم برعايتهم.

وحول هذا الموضوع، قال إلياس مراد رئيس اتحاد الصحافيين في سوريا إن هناك فرقا بين ما يجري على الحدود التركية السورية والحدود اللبنانية السورية، وأضاف لـ"راديو سوا": "أعتقد أن المشكلة على الحدود السورية اللبنانية مختلفة عما حدث على الحدود التركية السورية. أرى أن العودة بدأت عند جسر الشغور والقرى المجاورة ويمكن أن يكون قد عاد حوالي ألف مواطن إلى جسر الشغور حتى الآن لكن هناك ضغوطا من قبل المسلحين في المخيمات لمنع المواطنين من العودة. أما قضية الحدودة اللبنانية فالقرى متداخلة خاصة في منطقة وادي خالد فهي لا تشكل حالة نزوح. يمكن أن يلتجئ البعض بسبب حالة أمنية بعض المخربين يحاولون الترويع الأمني. يهرب البعض ويدخلون القرى اللبنانية ثم يعودون في اليوم ذاته أو صبيحة اليوم التالي. ليست هناك حالة نزوح".

ولفت مراد إلى أن بعض وسائل الإعلام في لبنان تعتمد سياسة التحريض على سوريا، وأضاف لـ"راديو سوا": "ما نشاهده في بعض أجهزة الإعلام نجد أنها تحرض على سوريا وتقوم بأعمال مخلة باتفاق الطائف الذي يقول إنه يجب ألا يكون لبنان مقرا للتآمر على سوريا لكن نجد أن هناك بعض الأطراف في لبنان يقومون بتحريض المواطنين السوريين وربما اللبنانيين أيضا للقيام ببعض الأعمال والأنشطة ضد سوريا".

مقتل خمسة مدنيين في عدة مدن

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص يوم السبت خمسة مدنيين خلال تشييع قتلى في عدد من المدن.

فقد قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية فتحت النيران باتجاه جنازة كانت تشيع أحد قتلى التظاهرات في الكسوة الواقعة في ضواحي دمشق ما أدى إلى وقوع قتيلين.

وأطلقت قوات الأمن الرصاص بعد أن بدأ المشيعون احتجاجا ضد الرئيس بشار الأسد. وأضاف عبد الرحمن أن مواطنا آخر قتل يوم السبت في حي برزة في دمشق وآخريْن في قرية القصير.

وقالت المعارضة السورية إن ألفا و400 شخص قتلوا حتى الآن خلال الحملة التي تشنها الحكومة ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإنهاء أربعة عقود من حكم عائلة الأسد.

هذا وقد سمع إطلاق نار ليل السبت الأحد في بلدة القصير قرب حمص في وسط سوريا غداة مقتل مدنيين برصاص قوات الأمن في هذه البلدة الواقعة على مسافة 15 كيلومترا من الحدود اللبنانية.
XS
SM
MD
LG