Accessibility links

الفلسطينيون يرسلون وفودا لدول العالم سعيا لحشد التأييد لإعلان دولتهم


تسعى السلطة الفلسطينية إلى حشد التأييد العربي والدولي قبل سبتمبر/ ايلول المقبل موعد التوجه الى الامم المتحدة لاعلان الدولة الفلسطينية.

فيما كشف مصدر إسرائيلي عن وجود مساع أميركية لاستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما تواصل حركتا فتح وحماس وفتح جهودهما لإنجاح جهود المصالحة.

وكان محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله قد قال "حتى الآن لم يأتنا مشروع مقبول لاستئناف المفاوضات وبالتالي سيكون في سبتمبر/ أيلول خيارنا للذهاب الى الأمم المتحدة".

تحذير اسرائيلي من نزاع جديد

وقد حذر السياسي الإسرائيلي شاوول موفاز من أن محاولة الفلسطينيين الحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولتهم قد تؤدي إلى نزاع جديد بينهم وبين إسرائيل وزعزعة المنطقة برمتها.

وقال موفاز الذي يترأس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الاسرائيلي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية إنه سيحض المسؤولين الفرنسيين على عدم دعم المحاولة الفلسطينية خلال زيارته الى باريس الاثنين.

واضاف موفاز أن "امكانية اعلان احادي قد تخرج الفلسطينيين الى الشوارع للتظاهر، ويمكن ان تؤدي لا سمح الله إلى نزاع". ورأى موفاز انه "بالنظر الى التغييرات الكبيرة في المنطقة، فانه من الصعب توقع ما سوف يحدث. وفي هذه الحالة، فإن نزاعا اسرائيليا-فلسطينيا سيقود الى حقيقة قاسية".

جهود أميركية لاعادة المفاوضات

ونقل مراسل "راديو سوا" خليل العسلي عن مسؤول إسرائيلي في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو القول إن هناك جهودا أميركية لإعادة المفاوضات إلى مسارها الطبيعي إلا أنه لا توجد أي جدية من الجانب الفلسطيني الذي يفضل التحركات أحادية الجانب، وهو ما نفاه صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقد أكد صائب عريقات مجددا عدم وجود تناقض بين "الذهاب إلى الأمم المتحدة وعملية السلام".

وتوقع نبيل شعث القيادي في حركة فتح اعتراف ما لا يقل عن 24 دولة أخرى بالدولة الفلسطينية قبل سبتمبر أيلول المقبل، وهو الموعد الذي يعتزم الفلسطينيون التوجه فيه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم.

وقال شعث في تصريحات أدلى بها للصحفيين في رام الله إن تلك الدول أبلغت السلطة الفلسطينية بذلك، مضيفا أنه يتوقع أن تكون أرمينيا أول تلك الدول. وقال شعث إنه يأمل في أن توافق 10 دول أوروبية، من بينها السويد وأسبانيا، على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

التوجه للأمم المتحدة ممر اجباري

ورأى استاذ العلوم السياسية في جامعة القدس عبد المجيد سويلم أن التوجه للأمم المتحدة هو ممر اجباري لأن اسرائيل في رأيه اغلقت عملية السلام.

وفي ذات السياق قال حنا عميري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفسطينية إن القيادة الفلسطينية قررت تشكيل وفود لزيارة عدد من دول العالم للتأكيد على الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما قررت دعوة لجنة السلام العربية للاجتماع مطلع يوليو / تموز المقبل بهدف اتخاذ القرار النهائي بشأن التوجه الى الامم المتحدة، هذا القرار الذي سيعرض على القمتين الافريقية والإسلامية اللتان ستعقدان قريبا.

موقف اسرائيلي معدل

على صعيد آخر، تعتزم السلطات الإسرائيلية إعادة النظر في تهديدها بمعاقبة الصحافيين الأجانب الذين يرافقون السفن التي ستغادر موانئ أوروبية خلال الأيام المقبلة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

وتعليقا على البيان الذي أصدره مكتب الصحافة الحكومي الأحد بمنع أي صحفي يرافق الأسطول من دخول إسرائيل لمدة 10 سنوات، قال ييغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إن كل ما قيل بشأن فرض قيود على حرية التعبير وحرية الصحفيين وما شابه ذلك غير صحيح على الإطلاق. والأمر ليس كذلك، فهناك قانون واحد ينطبق على الجميع بدون استثناءات. فإذا انتهك أي شخص القانون فإنه سيتعرض للعقاب الذي ينص عليه القانون".

وقال نائب رئيس الوزراء موشيه ايالون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فوجئ بذلك التهديد الذي لم يعلم به إلا من خلال الصحف، وطلب إعادة النظر فيه لأنه مثير للمشاكل.

XS
SM
MD
LG