Accessibility links

الأسد يلتقي وفدا من الكونغرس وسوريا تعد للقاء تشاوري مع المعارضة


استقبل الرئيس بشار الأسد الاثنين في دمشق وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الديموقراطي دينيس كوسينيتش وبحث معه "المطالب المحقة" للشعب السوري، وأوضحت وكالة الانباء السورية الرسمية - سانا أن الأسد وضع الوفد الأميركي "في صورة الأحداث التي تشهدها سوريا وخطوات الاصلاح الشامل التي تقوم بها".

وأضافت أن الأسد شدد على "أهمية التمييز بين مطالب الناس المحقة التي تلبيها الدولة عبر المراسيم والقوانين التي اقرت وبين التنظيمات المسلحة التي تستغل هذه المطالب لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في البلاد".

وعلى اثر ذلك، استقبل الأسد النائب البريطاني المحافظ بروكس نيومارك وشرح له كذلك وجهة نظره هذه وفقا للوكالة.

لقاء تشاوري مع المعارضة

هذا، وأعلنت سوريا الاثنين أنها ستجري مشاورات مع المعارضة في العاشر من يوليو/ تموز لوضع جدول أعمال للحوار الوطني الذي وعد به الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه انتفاضة مطالبة بالحريات السياسية منذ ثلاثة اشهر.

وقالت وكالة الأنباء السورية "تابعت هيئة الحوار الوطني اجتماعاتها برئاسة السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية حيث جرى البحث في جدول أعمال اللقاء التشاوري الذي أعلن عنه الرئيس بشار الاسد في كلمته على مدرج جامعة دمشق والذي يعمل على وضع أسس الحوار وآلياته تمهيدا لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني".

واستعرضت الهيئة مجمل الاتصالات التي أجرتها مع مختلف الشخصيات السياسية والفكرية المعارضة والمستقلة في الداخل السوري.

مستقلون يبحثون اللقاء المفتوح

كما عقد معارضون ومثقفون سوريون مستقلون اجتماعا في العاصمة السورية دمشق الإثنين، للبحث في ما أطلقوا عليه "اللقاء الوطني المفتوح والمستقل" وكيفية الانتقال السلمي الى دولة ديموقراطية آمنة.

وفي كلمة الافتتاح، حذر المعارض ميشال كيلو من ان الحل الأمني للازمة سيؤدي إلى تدمير سوريا. وقد نفى الكاتب فايز سارة أحد المشاركين في اللقاء وجود ممثلين عن النظام أو اعتبار اللقاء حوارا بين السلطة والمعارضة.

وأوضح لـ"راديو سوا": "أود ان اقول ان هذا الاجتماع ليس له علاقة بجماعات او تنظيمات او حتى هيئات او منظمات مجتمع اهلي او منظمات سياسية، هو يتصل حصرا بالفعاليات الاجتماعية والثقافية ولهذا لم يكن متاحا لنا ان ندعو اي ممثلين عن اي جماعات من خارج هذا الاطار.

من ناحية أخرى فإن كل السوريين في الداخل والخارج لهم الحق في ان يختلفوا وأن لا يرضوا عن هذا الاجتماع أو عن اي نشاط اخر. نحن نحاول ان نكون سوريا اخرى، سوريا مختلفة تتعدد فيها الآراء والمواقف".

وقال المعارض منذر خدام الذي ترأس الاجتماع في كلمة له امام الحضور "يرتسم طريقان: مسار واضح غير قابل للتفاوض نحو تحول سلمي آمن لنظامنا السياسي، نحو نظام ديمقراطي وفي ذلك انقاذ لشعبنا ولبلدنا، واما مسار نحو المجهول وفيه خراب ودمار للجميع".

واضاف "نحن كجزء من هذا الشعب حسمنا خيارنا بان نسير مع شعبنا في الطريق الاول ومن لا يريد ان يسير معنا فليسلك طريقه الى الجحيم". المعارضون يرفضون الاشتراك في اللقاء.

على خط آخر ، أعرب عدد من المعارضين المقيمين خارج البلاد وناشطون بارزون في سوريا عن رفضهم وتحفظهم للمشاركة في اللقاء، معتبرين انه يقدم غطاء لنظام الرئيس بشار الاسد.

وقال المعارض مأمون الحمصي إنه لا يمكن الحوار في ظل القتل.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا": "الاخوة بالمعارضة في الخارج يقولون ان النظام لم يعد لديه اي مصداقية وانه لو لم يكن عنده نية خبيثة لما سمح للشخصيات الكبيرة أن تجتمع. لكن اناس في الداخل لها الحق في ان تفكر وتتعامل مع الوضع. الخلاف ينحصر في فائدة النظام من هذا الاجتماع وتوظيفه."

XS
SM
MD
LG