Accessibility links

logo-print

واشنطن تبدي احتجاجها على دعوة الرئيس السوداني لزيارة الصين


أبدت الولايات المتحدة الاثنين احتجاجها على زيارة الرئيس السوداني عمر البشير للصين انطلاقا من معارضتها لدعوة أي شخصيات تلاحقها المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند ردا على سؤال عن هذه الزيارة "نعارض دائما توجيه دعوات إلى اشخاص متهمين من قبل المحكمة الجنائية الدولية".

وأضافت "دعونا بالحاح الصين للانضمام إلى النداءات التي وجهها المجتمع الدولي للسودان كي يتعاون كليا مع المحكمة الجنائية الدولية".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت مذكرة توقيف بحق البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الانسانية، وجرائم حرب في دارفور حيث قضى ما لا يقل عن 300 الف شخص منذ 2003.

والبشير هو أول رئيس دولة يصدر بحقه أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية وهو ما زال في الحكم.

وتنص قوانين المحكمة الجنائية الدولية على ضرورة القاء أي بلد عضو فيها القبض على البشير حال أن يطأ اراضيها، غير أن الصين لم توقع على ميثاق المحكمة.

وتقيم بكين علاقات مميزة مع السودان، أول جهة للاستثمارات الصينية في افريقيا وثالث شريك تجاري للصين في هذه القارة.

هذا وقد وصل الرئيس السوداني عمر البشير الى بكين في وقت مبكر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، بحسب مصور لوكالة الصحافة الفرنسية ، بعد يوم على الموعد الذي كان يفترض ان يلتقي فيه الرئيس الصيني هو جينتاو.

وكانت وزارة الخارجية االصينية قد أعلنت أن وصول الرئيس السوداني "تأخر" مما استدعى "الغاء" اجتماع كان مقررا بعد الظهر مع نظيره الصيني هو جينتاو من دون تحديد موعد جديد للقاء وما اذا كان سيتم.

وأكدت وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية وصول البشير في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الصيني.

وذكرت الوكالة نقلا عن المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي ان الرئيسين سيبحثان سبل "تعزيز العلاقات الصينية السودانية وتعزيز التعاون".

واوضح المتحدث ان الجانبين سيتطرقان ايضا إلى عملية السلام بين شمال السودان وجنوبه وقضية دارفور.

واثارت زيارة البشير انتقادات شديدة من قبل منظمات مدافعة عن حقوق الانسان ازاء بكين لاستقبالها البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب فظائع خلال الحرب الاهلية في بلاده وخصوصا في اقليم دارفور.
XS
SM
MD
LG