Accessibility links

واشنطن تدعو إلى ضبط النفس فيما يتعلق بأسطول الحرية 2 المتجه إلى غزة


أعربت الادارة الاميركية عن الأمل بعدم تكرار مأساة اسطول الحرية الذي كان في طريقه الى قطاع غزة عام 2010، داعية إلى "ضبط النفس" فيما يستعد اسطول جديد للابحار إلى القطاع.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية "قلنا إن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها ضد تهريب السلاح، لكننا دعونا كل الاطراف إلى ضبط النفس ونأمل بألا يتكرر ما حصل العام الماضي".

وكانت محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة في مايو/أيار 2010، قد انتهت بمقتل تسعة ناشطين اتراك بعدما هاجمت البحرية الاسرائيلية السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تتقدم اسطول المساعدات.

ورفضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاسبوع الماضي توجه ناشطين مؤيدين للفلسطينيين على متن سفن عدة إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه مجددا.

واضافت نولاند "نصيحتنا لكل الاطراف هي نفسها: الأمر خطير واستفزازي"، مكررة "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها".

ايصال المساعدات الانسانية إلى غزة لم يعد صعبا

كما أعربت الولايات المتحدة عن ثقتها من أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لم يعد صعبا، الأمر الذي تنتفي معه الحاجة إلى تسيير قافلة جديدة من السفن لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية:

"نرى أن ثمة آلياتٍ كافية عن طريق مصر وإسرائيل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة إذا كان الهدف من هذا التحرك هو بالفعل مساعدة سكان القطاع".

تخريب محرك احدى سفن أسطول الحرية

اتهمت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بتخريب محرك إحدى سفن 'أسطول الحرية 2.

وقال عضو الحملة رامي عبده، في بيان صحافي تسلمت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نسخة منه، يوم الاثنين، إن عناصر مجهولة، يشتبه بعلاقتها بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، خربت محرّك إحدى سفن الأسطول الأوروبية التي ترسو في أحد الموانئ اليونانية، مشيرا إلى أن طاقم الصيانة الخاص بالسفينة يقوم حاليًا بالعمل على إصلاح العطب الذي لحق بالمحرّك، الأمر الذي يحتاج نحو يومين.

وندد عبده بالاعتداء المتواصل والتحريض الإسرائيلي المتصاعد ضد سفن أسطول الحرية، مجددا التأكيد على أن ائتلاف أسطول الحرية مُصر على الانطلاق والوصول إلى قطاع غزة، مهما كانت الصعاب، وطالب المجتمع الدولي بـ "وقف القرصنة الإسرائيلية".

ولفت النظر إلى أن اليونان 'تتعرّض لضغوط كبيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في سبيل عرقلة انطلاق أسطول الحرية، حيث دفعت هذه الضغوط السلطات اليونانية إلى اتخاذ إجراءات مغلفة بتعقيدات إدارية تهدف إلى إعاقة تحرّك السفن'.

وأشار إلى أن شركتين من شركات التأمين سحبتا تأمينهما لسفن تابعة للأسطول، وذلك في إطار الضغوط الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG