Accessibility links

ليبرمان مرتاح للخطوات الإسرائيلية للحد من أهمية أسطول الحرية الثاني


أكد وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الثلاثاء ارتياحه لجهود تل أبيب الدبلوماسية والسياسية الهادفة للحد من أهمية أسطول الحرية الثاني للمساعدات الإنسانية المتوجه إلى غزة.

وقال ليبرمان من كرواتيا للإذاعة الإسرائيلية العامة إن "عدد السفن والركاب في الأسطول أقل مما هو متوقع".

وأكد ليبرمان أن العديد من الدول اقتنعوا بإمكانية نقل هذه المساعدات إلى غزة عبر مرفأي أشدود الإسرائيلي والعريش المصري أو عبر الأمم المتحدة، على حد تعبيره.

وعبر ليبرمان عن ارتياحه لعدم مشاركة السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت في مقدمة الأسطول الأول.

وقال "إن بين أولئك الذين يصرون على الإبحار على متن سفن عدة ناشطون مرتبطون بالإرهاب يسعون عن عمد إلى العنف وإراقة الدماء لجذب انتباه محطات التلفزيون، لكني اعتقد أننا سنتمكن من مواجهتهم".

وأكدت إسرائيل تصميمها على اعتراض أسطول الحرية الجديد المحمل بالمساعدات الذي من المقرر أن يبحر أواخر الأسبوع الجاري متوجها إلى قطاع غزة الخاضع للحصار الإسرائيلي.

وأمرت الحكومة الأمنية الإسرائيلية الاثنين البحرية الإسرائيلية بوقف الأسطول، لكن بتجنب الاشتباكات مع الناشطين على متنه، وذلك بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

هذا وأملت الإدارة الأميركية بعدم تكرار مأساة أسطول الحرية الأول، داعية إلى "ضبط النفس".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "قلنا إن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ضد تهريب السلاح، لكننا دعونا كل الأطراف إلى ضبط النفس ونأمل بالا يتكرر ما حصل العام الماضي".

وكان ناشطون موالون للفلسطينيين من 22 دولة قد توقعوا التواجد الخميس أو الجمعة قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية للانطلاق إلى غزة لتسليم المساعدة الإنسانية على متن أسطول يضم نحو 10 مراكب، كما أعلن المنظمون خلال مؤتمر صحافي في أثينا الاثنين.

تجدر الإشارة إلى أنه في مايو/أيار 2010، انتهت محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بمقتل تسعة ناشطين أتراك بعدما هاجمت البحرية الإسرائيلية السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تتقدم أسطول المساعدات.

XS
SM
MD
LG