Accessibility links

logo-print

المجلس الوطني الانتقالي يتعهد بالقبض على القذافي وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية


قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إن المجلس الإنتقالي في بنغازي أعرب عن إستعداده لتنفيذ المذكرة التي أصدرها قضاة المحكمة بإلقاء القبض على القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس مخابراته وأنه سيقدم خطته لذلك بعد إعدادها.

وأضاف أوكامبو في مؤتمر صحافي عقده في لاهاي بعد يوم من موافقة المحكمة على مذكرات اعتقال القذافي وابنه سيف الاسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، أن قرار مجلس الأمن رقم 1973 لا يخول قوات الأطلسي إعتقال القذافي لذلك فعلى المقريبن منه وكبار معاونيه المساعدة في ذلك.

وأكد أن مكتب المدعي العام سيواصل تحقيقاته في إدعاءات الإغتصاب بحق القوات التابعة للقذافي ومحاولات التغطية عليها.

وتابع قائلا " ستجدون الحقائق والأدلة ولدينا المزيد، فبعد أن أوضحنا القضية لدينا من الأدلة ما هو أكثر، وإذا ألقي القبض على القذافي فنحن على إستعداد لمحاكمته."

واضاف أوكامبو أن "نهاية معمر القذافي قد تأتي في غضون شهور" معتبرا أن مواجهة القذافي بالاتهامات الصادرة بحقه هي "مسألة وقت".

وتابع قائلا "اليوم هو وقت الاعتقالات، وهي مسألة وقت فسيواجه القذافي اتهامات ولا أعتقد أننا سنضطر للانتظار طويلا بل سينتهي الأمر في غضون شهرين أو ثلاثة"، على حد قوله.

يذكر أن القذافي والرئيس السوداني عمر حسن البشير هما الرئيسان الوحيدان اللذان صدرت بحقهما مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية وهما في الحكم.

ومن غير المرجح ان يؤدي قرار المحكمة إلى اعتقال القذافي ما دام في السلطة وداخل ليبيا لأن المحكمة لا تملك سلطة تنفيذ أوامر الاعتقال التي تصدرها.

وعن ذلك قال وزير العدل الليبي محمد القمودي في مؤتمر صحافي في طرابلس إن "ليبيا ليست طرفا في إتفاقية روما الخاصة بتاسيس المحكمة الجنائية الدولية، كما لا تقبل باختصاصات هذه المحكمة التي يبدو واضحا جليا أنها تم تشكيلها للعالم الثالث"، حسبما قال.

XS
SM
MD
LG