Accessibility links

logo-print

الجيش السوري يدخل عددا من بلدات محافظة ادلب لقمع تظاهرات احتجاجية


دخلت عشرات الدبابات والمدرعات للجيش السوري الثلاثاء إلى قرية الرامي في محافظة ادلب شمال غرب، طبقا لما أكده رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب ناشطين آخرين مناهضين للنظام، فإن قوات الجيش أطلقت النيران والقنابل المضيئة، وسمع اطلاق نار من قرية أم الجوز المجاورة. وكان الجيش قد دخل عددا من بلدات محافظة ادلب لقمع تظاهرات احتجاج.

والجيش المدعوم بدبابات ومدرعات دخل قرية الرامي القريبة من الطريق السريع المؤدي إلى حلب، ثاني أكبر المدن في سوريا والقلب الاقتصادي للبلاد، كما أوضح عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من نيقوسيا.

والتظاهرات المناهضة للنظام في حلب لا تزال حتى اليوم محدودة.

وكان قد تظاهر يوم الجمعة عشرة آلاف شخص في منطقة ادلب بحسب عبد الرحمن الذي أوضح أن أكثر من ألفي شخص ساروا في تظاهرة ليل الاثنين الثلاثاء.

وتحدث الناشط عن توقيفات في هذه المدينة وكذلك في دمشق وفي قرية الناجية الحدودية مع تركيا.

والأحد، وسع الجيش هجومه في جنوب سوريا عبر الدخول إلى القصير القريبة من لبنان دافعا بمئات الأشخاص إلى اللجوء إلى الجانب الاخر من الحدود.

ومنذ بدء حركة الاحتجاج، يتحدث النظام الذي لا يعترف علنا بحجم الاحتجاج، عن وجود "ارهابيين مسلحين يزرعون الفوضى" لتبرير تدخل الجيش.

وقتل 1342 مدنيا و343 من رجال الشرطة وجنديا منذ بدء حركة الاحتجاج في 15 مارس/آذار بحسب آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

استدعاء السفير السوري في لندن

على صعيد آخر، استدعي السفير السوري في لندن الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية لتوضيح "حالات ترهيب من جانب دبلوماسي لسوريين مقيمين في بريطانيا تحدثت عنها الصحافة"، على ما أعلنت الخارجية البريطانية.

وقال بيان وزارة الخارجية "في 28 يونيو/حزيران، دعي السفير السوري سامي خيامي إلى لقاء مدير الشرق الأوسط كريستيان تيرنر". وقد أبلغه الأخير "بوضوح، بقلقنا العميق بالنسبة إلى المزاعم التي ظهرت في الصحافة ومفادها أن دبلوماسيا في السفارة أرهب سوريين في بريطانيا".

وأضاف البيان أن "كل نشاط من هذا النوع يساوي انتهاكا واضحا للتصرف المقبول". وتابع "إذا ما تأكدت صحة هذه المزاعم، فإن وزارة الخارجية سترد بسرعة وبالطريقة المناسبة".

وتحدثت الصحافة البريطانية الأسبوع الماضي عن ضغوط يمارسها دبلوماسي في السفارة السورية على مواطنين سوريين يقيمون في بريطانيا. لكنه لم يتم تقديم أي شكوى لدى الشرطة.

وكان قد استدعي السفير السوري في مايو/أيار إلى وزارة الخارجية في اطار عمل منسق مع دول أوروبية أخرى لتحذيره من حملة القمع ضد معارضين في سوريا.
XS
SM
MD
LG