Accessibility links

logo-print

مصرع 10 مدنيين في هجوم لطالبان على فندق في العاصمة الأفغانية


هاجم متمردو طالبان مساء الثلاثاء أحد اكبر الفنادق في كابل ما أدى إلى معركة استمرت أكثر من خمس ساعات مع قوات الأمن انتهت بمقتل 10 مدنيين أفغان على الأقل إضافة إلى المهاجمين الستة، وفق الحكومة.

ويظهر هذا الهجوم الجديد على موقع يخضع لحماية أمنية مشددة في كابل، انعدام الأمن في العاصمة الأفغانية رغم مرور 10 أعوام على وصول القوات الدولية وقبل أسابيع من بدء الانسحاب الدولي من هذا البلد.

وأوضح مدير شرط كابل أن عددا كبيرا من الضحايا كانوا موظفين في فندق انتركونتيننتال مضيفا أن المهاجم الأخير قام بتفجير نفسه بعد ساعات من انتهاء الهجوم.

وانتهى الهجوم الذي استمر أكثر من خمس ساعات وتدخلت فيه مروحية للحلف الأطلسي بمقتل المهاجمين الانتحاريين الستة، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية.

وكان العديد من المسؤولين الأفغان موجودين في الفندق مساء الثلاثاء، على أن يشاركوا الأربعاء في مؤتمر يتناول نقل المسؤولية الأمنية في البلاد إلى القوات الأفغانية اعتبارا من يوليو/تموز.

وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم، موضحا أن مقاتليه استهدفوا نزلاء أجانب في الفندق.

وأكد أن هؤلاء قتلوا 50 من النزلاء بينهم أجانب ومسؤولون أفغان واحتجزوا 300 آخرين.

وقال مسؤول أفغاني رفض كشف هويته إن المهاجمين كانوا يرتدون سترات ناسفة ومزودين أسلحة رشاشة وصواريخ.

وسمع الصحافيون دوي خمسة انفجارات خلال الهجوم وتبادلا لإطلاق النار.

وغرق الفندق في الظلام جراء قطع التيار الكهربائي عن المنطقة برمتها.

الولايات المتحدة تدين

وأدانت الولايات المتحدة "بقوة" هجوم طالبان، مؤكدة انه "يظهر مجددا استهتار الإرهابيين الكامل بالحياة الإنسانية" وفق بيان للخارجية الأميركية.

وفندق انتركونتيننتال هو الأكثر شهرة بين فنادق العاصمة الأفغانية وتم تدشينه في 1969، هو من الفنادق النادرة التي يرتادها الأجانب ويستضيف في غالب الأحيان أيضا اجتماعات لمسؤولين أفغان ومؤتمرات وحفلات زواج كبيرة.

اتهامات باكستانية أفغانية

وحثت باكستان الثلاثاء على وقف تبادل الاتهامات أثناء اجتماع مع الولايات المتحدة وأفغانستان خصص لبحث الأمن في المنطقة في ظل استمرار تمرد حركة طالبان وزيادة التوتر بسبب شن غارات عبر الحدود.

وندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بإطلاق 470 صاروخا من باكستان على بلاده خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فيما قالت إسلام أباد إن بضع قذائف غير مقصودة ربما اجتازت الحدود عندما لاحقت متشددين هاجموا قوات الأمن.

وقد ذكرت الأنباء عن أن تصاعد القتال على الحدود بين مناطق قبائل البشتون الباكستانية وأفغانستان يظهر المصاعب التي تواجهها الدول الثلاث في العمل معا للوصول إلى تسوية سياسية للحرب الأفغانية المستمرة منذ 10 سنوات.

XS
SM
MD
LG