Accessibility links

إسرائيل تقول إن هناك متطرفين على متن أسطول الحرية وتتهم منظميه بالسعي لاستفزازها


قال وزير الإعلام الإسرائيلي يولي أدلشتاين يوم الأربعاء إن هناك "متطرفين" بين ركاب أسطول المساعدات الدولية الذي يحاول كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

وأضاف الوزير في تصريحات لراديو إسرائيل أن"منظمي الأسطول أكدوا عدم وجود متطرفين بينهم لكنهم يكذبون بالطبع، ولاشك من جانبي على الإطلاق في أنهم يسعون إلى الاستفزاز تماما مثل الذين سبقوهم".

وأقر أدلشتاين بطريقة غير مباشرة بان الصعوبات التي يواجهها منظمو الأسطول مرتبطة بالمساعي الدبلوماسية التي قامت بها إسرائيل.

وأضاف أن "هناك حملة دبلوماسية مكثفة تقوم بها إسرائيل وصعوبات يواجهها منظمو الأسطول".

وقال إن الدولة العبرية "تعمل على ضمان أن يتمكن الصحافيون من تغطية الحدث وتصويره دون أي مخاطرة لأن إسرائيل ليس لديها ما نخفيه"، حسبما قال.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان قد أعلن أمس الثلاثاء نجاح الحملة الدبلوماسية التي تقوم بها إسرائيل ضد أسطول الحرية الثاني والتي أدت إلى تضاؤل عدد السفن والركاب المشاركين في الأسطول.

يذكر أن منظمي الأسطول كانوا قد رفضوا أمس الثلاثاء ادعاءات الجيش الإسرائيلي بوجود "خلية من المتطرفين" على متن السفن، كما أدانوا "العوائق الإدارية من السلطات اليونانية" التي يقولون إنها "بضغط من إسرائيل".

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فان المنظمين ذكروا أن من بين الصعوبات التي يواجهونها الحصول على أذون بالرسو وتفتيش دقيق لسجلاتهم مما أخر مغادرتهم لليونان.

ومن المقرر أن تنطلق تسع أو عشر سفن على متنها حوالي 300 ناشط من 22 بلدا بينهم نواب فرنسيون وسويديون ونرويجيون وإسبان إضافة إلى فنانين وكتاب بينهم كاتب الروايات البوليسية السويدي هينينغ مانكل فضلا عن ما بين 30 و50 صحافيا في هذا الأسطول الذي كان المنظمون قد أعلنوا في البداية أنه سيضم نحو 20 سفينة و1500 ناشط.

يذكر أن في مايو/آيار 2010، انتهت محاولة أولى لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بمقتل تسعة ناشطين أتراك بعدما هاجمت البحرية الإسرائيلية السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تتقدم أسطول المساعدات.

هدم لمبان عشوائية

وفي موضوع آخر، قالت الشرطة الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي قام صباح الأربعاء بهدم خمسة مبان في مستوطنة رمات ميغرون، وهي اكبر مستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة مشيرة إلى أن الجنود اعتقلوا اثنين من المتظاهرين الذين احتجوا على الهدم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن"القوات الإسرائيلية هدمت اليوم خمسة مبان تستخدم كمساكن مؤقتة وخيمتين نصبتا في رمات ميغرون" مشيرة إلى أنه قد تم خلال العملية اعتقال فتاتين صغيرتين لإلقائهما علبة طلاء على رجال الشرطة من سطح إحتميتا عليه.

وأشارت المتحدثة إلى أن الفتاتين الصغيرتين رفضتا التعريف عن أنفسهما ووجدتا في منطقة عسكرية مغلقة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد امر أوائل الشهر الجاري بهدم المباني غير القانونية في مستوطنة رمات ميغرون العشوائية التي أنشئت دون ترخيص من السلطات الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة بالقرب من مدينة رام الله ويعيش فيها عشرات من عائلات المستوطنين بشكل غير قانوني.

وكان من المقرر تفكيك المستوطنة منذ أكثر من عشر سنوات، وقدمت منظمة يش دين الإسرائيلية غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان العديد من الشكاوى باسم فلسطينيين يريدون أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بهدم المباني المقامة على أراض فلسطينية خاصة.

يذكر أن أكثر 300 ألف مستوطن يهودي يعيشون في مستوطنات الضفة الغربية وهو رقم في تصاعد مستمر، بينما يقيم حوالي 200 ألف آخرين في عشرات الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967 والتي يقطن فيها حوالي 270 ألف فلسطيني.

XS
SM
MD
LG