Accessibility links

الثوار الليبيون يتلقون 100 مليون دولار من صندوق الدعم الخاص وباريس تمدهم بالأسلحة


أعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ اليوم الأربعاء في لندن أن المجلس الوطني الانتقالي تلقى 100 مليون دولار في إطار صندوق خاص للدعم، فيما أعلنت فرنسا من جانبها أنها أمدت الثوار الليبيين بالأسلحة كذلك.

وقال هيغ أمام مجلس العموم إن المجلس الانتقالي الذي يشكل الهيئة السياسية للمعارضة المسلحة المناوئة لنظام القذافي "تلقى خلال الأسبوع الماضي الدفعة الأولى المتمثلة في 100 مليون دولار كمنح دولية لدفع الرواتب وشراء الوقود، عبر آلية الدعم المؤقت التي أنشأتها مجموعة الاتصال".

وكانت مجموعة الدعم الخاصة بليبيا، التي تضم كافة البلدان المشاركة في حملة حلف شمال الأطلسي ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، قد أعلنت في مايو/آيار الماضي تأسيس صندوق خاص لمساعدة الثوار الليبيين.

ويتم تمويل الصندوق من الأرصدة المجمدة للعقيد القذافي والمقربين منه، وتم الإعلان عنه خلال اجتماع لمجموعة الاتصال في أبو ظبي الشهر الجاري.

تسليح الثوار

وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع البريطاني جيرالد هاورث أن لندن ترفض تزويد الثوار الليبيين بأسلحة.

وقال هاورث في مؤتمر في بروكسل إن بلاده "لا تنوي تزويد المعارضة الليبية بالأسلحة، فنحن نعتقد أن الأمر يطرح عددا من التساؤلات وعلى الأخص حول قرار الأمم المتحدة الذي أجاز التدخل عسكريا في ليبيا، حتى إن كان الأمر مبررا أحيانا".

وتأتي تصريحات الوزير البريطاني ردا على إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية تييري بوكار أن بلاده زودت مقاتلي المعارضة الليبية في الجبل الغربي بأسلحة وذخائر وأغذية في أوائل الشهر الجاري لمنع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي من اجتياح المنطقة.

وأضاف بوكار أنه القوات الفرنسية"قامت بإسقاط مواد إغاثة إنسانية لأن الوضع الإنساني يتدهور وكان الوضع الأمني في لحظة ما يهدد على ما يبدو المدنيين الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، لذلك أرسلت فرنسا أيضا عتادا يسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم يتألف من أسلحة صغيرة وذخائر" مضيفا أن الإسقاط الذي حدث في أوائل الشهر الحالي اشتمل على أدوية وأغذية.

وجاءت تصريحات المتحدث الفرنسي تأكيدا لما نشرته صحيفة لو فيغارو الفرنسية عن مصادر لم تكشف عنها أن فرنسا أسقطت بالمظلات "كميات كبيرة" من الأسلحة بينها قاذفات صواريخ وبنادق آلية ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات على منطقة جبل نفوسة.

وقالت إن الخطوة محاولة لإعطاء دفعة لتقدم المعارضة نحو معقل القذافي في العاصمة طرابلس.

XS
SM
MD
LG