Accessibility links

سبعة قتلى بنيران القوات السورية في إدلب والجيش يدخل قرى جديدة


قتلت القوات السورية سبعة أشخاص اليوم الأربعاء في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا في الوقت الذي دخل فيه الجيش قرى جديدة، حسبما قالت مصادر حقوقية سورية.

وأوضح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن القتلى سقطوا في قريتي الرامي ومرعيان مشيرا إلى أن الدبابات وآليات نقل الجنود دخلت إلى القريتين الواقعتين على تخوم قرية البار الشهيرة التي تتضمن آثارا رومانية.

وقال عبد الرحمن إن الجنود انتشروا في قريتى الرامي ومرعيان وبدأوا في عمليات مداهمة. وأشار إلى أن السلطات نفذت توقيفات جديدة استهدفت على الأخص قياديا في حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض مساء الثلاثاء في حلب وقيادي كردي في تيار المستقبل الكردي المعارض في الحسكة شمال شرق.

وأفاد ناشطون أن الكاتب المعارض منذر خدام الذي ترأس الاثنين لقاء عاما للمعارضين في دمشق الاثنين تعرض لهجوم متظاهرين مناصرين للنظام. وحمل المرصد السوري السلطات مسؤولية جميع الأعمال التي قد يرتكبها ضد المعارضين الذين شاركوا في لقاء دمشق، بحسب عبد الرحمن.

وقال إن التدخل العسكري للقوات السورية في الرامي جاء بعد تظاهرة ليلية جديدة شارك فيها أكثر من 2000 من سكان إدلب، فضلا عن تجمعات أخرى جمعت الآلاف مساء الاثنين في مختلف أنحاء البلاد بما فيها دمشق وتظاهر ما بين 50 و 60 ألف شخص في دير الزور شرقا.

يذكر أن عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش السوري كانت قد دخلت أمس الثلاثاء بلدة الرامي القريبة من الطريق السريع المؤدي إلى حلب ثاني كبرى المدن السورية والمركز الاقتصادي للبلاد.

دعوة للتعبئة في حلب

وفي حلب حيث كانت التظاهرات المناهضة للنظام قليلة نسبيا حتى الآن، نفذ حوالي 300 محام يوم الأربعاء اعتصاما في داخل قصر العدل.

ورفع المحامون هتافات من اجل الحرية والإفراج عن السجناء السياسيين مثل "الدم السوري غالي"، و"الشعب السوري واحد "، فيما قام محامون مناصرون للأسد بتنظيم اعتصام مواز في قاعة أخرى في المبنى.

في هذه الأثناء، دعا الناشطون من اجل الديموقراطية على موقع التواصل الاجتماعي Facebook إلى التعبئة في حلب يوم غد الخميس. وتتحدث السلطات السورية منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد عن وجود إرهابيين مسلحين يزرعون الفوضى لتبرير تدخل الجيش لقمع الاحتجات التي ترفض الإقرار بحجمها.

ومنذ اندلاع هذه الاحتجاجات في 15 مارس/ آذار قتل أكثر من 1300 مدني وأوقفت قوات الأمن حوالي عشرة آلاف شخص، بحسب تقديرات لمنظمات حقوقية ودولية.

وتأتي العملية العسكرية السورية الجديدة غداة اجتماع في دمشق لنحو مئة معارض دعوا إلى استمرار الانتفاضة السلمية حتى بسط الديموقراطية في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ حوالي نصف قرن.

إلا ان "لجان التنسيق المحلية" في سوريا التي أطلقت الحركة الاحتجاجية ضد النظام انتقدت اجتماع دمشق، في بيان لها على موقع فيسبوك، معتبرة أن الاجتماع عقد "تحت مظلة النظام المستبد"، وتساءلوا عن جدوى تلميع صورته، فيما رحبت الولايات المتحدة وفرنسا في المقابل بهذا الاجتماع.

XS
SM
MD
LG