Accessibility links

نائب الرئيس اليمني ينفي علمه بموعد عودة على عبد الله صالح إلى صنعاء


نفى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأربعاء معرفته بموعد عودة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي أصيب إصابات خطيرة في محاولة اغتيال أوائل شهر يونيو/حزيران الجاري، إلى البلاد.

وقال هادي في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية إنه رأى صالح عقب الهجوم مباشرة وأن الزعيم اليمني كانت في صدره قطعة خشب وحروق في وجهه وذراعيه والجزء العلوي من جسمه.

وأضاف هادي أنه حسب كلام الأطباء لا أحد يعلم متى يعود صالح.

حالة صالح الصحية

وكان مصدر يمني في الرياض قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء أن الحالة الطبية للرئيس اليمني لا تسمح له بالحديث أو الظهور عبر وسائل الإعلام.

وأضاف المصدر نقلا عن مصادر طبية تشرف على صالح بشكل مباشر أن "السلطات السعودية تمنع، بموجب تعليمات الأطباء، أي تصوير أو زيارة للرئيس صالح نظرا لتعارض ذلك مع الأجواء الطبية المطلوب توفرها لمتابعة مراحل العلاج".

صالح يدعو المعارضة للحوار

هذا ودعا صالح الأربعاء المعارضة إلى الحوار لتنفيذ المبادرة الخليجية.

ونقل وزير الخارجية اليمنية أبو بكر القربى رسالة عن صالح بثها التلفزيون الرسمي مفادها بأن المبادرة الخليجية نوقشت، وأن صالح دعا إلى فتح حوار مع المعارضة للاتفاق على آلية لتنفيذ المبادرة الخليجية.

وأضاف أن حالة صالح الصحية جيدة وفي تحسن مستمر.

في هذا السياق، قال الصحافي اليمني محمد القاضي لـ"راديو سوا" "إن المعارضة اعتبرت مثل هذا التصريح مضيعة للوقت، وأكدت أن الخطوة الرئيسية والهامة ستكون قرارا من الرئيس علي عبد الله صالح بنقل السلطة إلى النائب، وذلك قبل الحديث عن أي حوار بين مختلف القوى السياسية".

وأعرب القاضي عن اعتقاده بإمكانية تصاعد الأحداث في اليمن، "إذا لم تمارس ضغوط جدية من الولايات المتحدة والسعودية على صالح لنقل السلطة بطريقة سلمية".

المجلس الانتقالي

هذا وقد تصاعدت الدعوات في اليمن إلى تشكيل مجلس انتقالي.

في هذا الإطار، قال القاضي "إن اللقاء المشترك (المعارضة) كان يعتزم الإعلان عن مجلس انتقالي وكان هناك تهديد صريح من قبل الدبلوماسيين الأجانب بأنه لن يتم الاعتراف بهذا المجلس إذا ما أعلنته المعارضة".

وأكد القاضي أن هذه الضغوط الإقليمية والدولية للحيلولة مورست على المعارضة للعودة للحوار.

وأعرب القاضي عن اعتقاده بأن اللقاء المشترك ربما سيلجأ في نهاية المطاف إلى العمل الثوري إذا لم تلب مطالبه.

الوضع الميداني

أما على الصعيد الميداني، فقد قتل أكثر من 26 جنديا و17 مسلحا يعتقد أنهم من القاعدة في معركة ضارية للسيطرة على ملعب رياضي في مدينة زنجبار جنوب اليمن.

في حين تحدثت تقارير عن انشقاق أكثر من 300 جندي وانضمامهم إلى المعارضة.

في هذا الموضوع أبدى القاضي تخوفه من حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد.

وأضاف "إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن ذلك سيؤدي إلى انفلات أمني غير مسبوق"، لافتا إلى "وجود انفلات أمني في غير منطقة".

وقال القاضي "إن الخطير أكثر هو الوضع الاقتصادي خطير جدا وهناك أزمة وقود غير مسبوقة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء المستمر في كل اليمن لاسيما في العاصمة صنعاء".

تبادل الاتهامات بأعمال العنف

على صعيد آخر، التقت بعثة من الأمم المتحدة في اليمن عددا من المسؤولين في الحكومة والمجتمع المدني الأربعاء.

وقال رئيس البعثة هاني مجلي أمام الصحافيين في صنعاء إن "جميع الأطراف المتنازعة في اليمن التي تمت زيارتها خلال اليومين الماضيين كل منها يتهم الآخر بخصوص الانتهاكات التي حدثت خلال الأشهر الأربعة الماضية".

وأوضح مجلي أن "هناك انتهاكات، هناك ناس ماتوا وناس ضربوا كما ترون في الصور. ما هي الأسباب، في أي الأوضاع، من المسؤول، هذا ما نحاول تفسيره أكثر".

وبحسب مصادر طبية وقبلية، فقد قضى 300 شخص في أعمال العنف التي هزت صنعاء ما تسبب بهروب عدد كبير من السكان إلى المناطق المجاورة.

XS
SM
MD
LG