Accessibility links

logo-print

ناشطون سوريون يتحدثون عن سقوط عدد من القتلى في أدلب بشمال البلاد


قـتل 16 شخصا الأربعاء بنيران القوات السورية مع دخول الجيش قرى جديدة في محافظة ادلب شمال غرب البلاد الأربعاء سعيا وراء الحد من حركة التظاهرات ضد نظام الرئيس بشار الأسد حسب ناشطين لحقوق الإنسان.

وكان الناشط السوري المعارض عبد الباسط حمو قد قال لـ"راديو سوا" في وقت سابق إن القوات السورية قتلت سبعة أشخاص لدى اقتحامها عددا من قرى محافظة ادلب وإن هذه المعلومات وردت من شهود عيان في ادلب نظرا لأن النظام لا يسمح بنقل الحقائق كاملة، وقال أنباء صحيحة.
وفي آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل ثمانية مواطنين في جبل الزاوية وأربعة في قرية الرامي واثنان في قرية مرعيان إضافة إلى اثنين آخرين في كل من قريتي سرجة وكفرحايا.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن من لندن إن الآليات العسكرية دخلت إلى قريتي مرعيان واحسم، وهي على تخوم قرية البارة وهي قرية مشهورة بالآثار الرومانية، مضيفا أن الجنود انتشروا في القرى وبدأوا عمليات مداهمة.

دعوة إلى التعبئة في حلب

ودعا الناشطون السوريون من أجل الديموقراطية على موقع التواصل الاجتماعي Facebook إلى التعبئة الخميس في حلب، وقالوا إن جميع الناشطين والمعارضين في ارياف حلب وادلب ومدن الشمال والوسط والشرق مدعوون إلى التوجه إلى قلب مدينة حلب لتفجير المظاهرات وإشعال فتيل الثورة.

وأكد لؤي حسين الناشط الحقوقي السوري، لـ"راديو سوا" أهمية التظاهر لتحقيق كافة الأهداف المرجوّة. وحمّل الأجهزة الأمنية السورية مسؤولية ما يجري من انتهاكات لأن كل الأمور بيدها.

وتأتي هذه العملية العسكرية الجديدة غداة اجتماع غير مسبوق في دمشق لنحو 100 معارض دعوا إلى استمرار "الانتفاضة السلمية" حتى بسط الديموقراطية في سوريا. لكن "لجان التنسيق المحلية" في سوريا، انتقدت اجتماع دمشق، معتبرة أنه عقد "تحت مظلة النظام" الذي وصفته بالمستبد وتساءلوا عن جدوى تلميع صورته.

واشنطن تعلن فرض عقوبات

ويذكر أن الولايات المتحدة أعلنت الأربعاء فرض عقوبات ضد أجهزة الأمن السورية لقمعها العنيف للتظاهرات في هذا البلد.

وهذه العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة، تقضي بتجميد أصول هذه الأجهزة التي يمكن أن تكون تملكها في الولايات المتحدة وتحظر على كل شركة أو مواطن أميركي التعامل التجاري معها.

وكان الرئيس أوباما قد وقع في 18 مايو/أيار مرسوما يقضي بفرض عقوبات على نظيره السوري وستة مسؤولين كبار آخرين في النظام.

وأكد المسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة ديفيد كوهين "الإجراء الذي تقرر اليوم يعزز جهود الإدارة للضغط على الأسد ونظامه بهدف وضع حد لاستخدام العنف الوحشي والبدء بعملية انتقالية نحو نظام يحترم الحقوق الكونية للشعب السوري".

من جهته، أعلن كبير مستشاري الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب جون برينان في معرض تقديم الاستراتيجية الأميركية الجديدة لمكافحة الإرهاب، الأربعاء أن إيران وسوريا تبقيان "الدولتين الرئيسيتين الداعمتين للإرهاب".

وقال: "سنواصل بالتالي استخدام كل أدوات سياستنا الخارجية لمنع هذين النظامين والمنظمات الإرهابية من تهديد أمننا القومي"، منددا أيضا بالتهديد الذي تمثله حركة المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله لإسرائيل والمصالح الأميركية.
XS
SM
MD
LG