Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

تأكيدات بوجود توافق أفريقي على رحيل القذافي والناتو ينفي المشاركة في نقل أسلحة للثوار


نفى حلف شمال الأطلسي اليوم الخميس أن يكون طرفا في نقل أسلحة إلى المعارضة الليبية وذلك في وقت قال فيه المجلس الانتقالي الليبي إن ثمة "توافقا" بين قادة دول الاتحاد الأفريقي على رحيل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وقال أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي خلال زيارة يقوم بها لفيينا إن "الحلف ليس طرفا في عملية فرنسية لنقل أسلحة جوا الى المعارضة الليبية" مؤكدا عدم علمه بوجود أي دولة أخرى تزود المعارضة الليبية بالسلاح.

وتأتي تصريحات راسموسن فيما أعلن سيف النصر ممثل الثوار الليبيين ومنسق المجلس الوطني الانتقالي في فرنسا أن "الجميع في القمة الإفريقية متفقون على رحيل القذافي".

وقال سيف النصر في تصريحات للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في مالابو إن "الجميع متفقون على رحيل القذافي، البعض يقول ذلك علنا والبعض لا"، في إشارة إلى قادة دول الاتحاد الإفريقي.

وأوضح سيف النصر مع ممثلين اثنين عن المجلس الوطني الانتقالي من بينهم عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي السابق "نحن نأمل بالطبع في الحصول على دعم من الاتحاد الإفريقي" معتبرا أن "خريطة الطريق الأفريقية جيدة إذا تم تعديلها"، وذلك في إشارة إلى مبادرة أفريقية لحل الأزمة الليبية لم تدعو إلى تنحي القذافي.

وأضاف سيف النصر قبل افتتاح القمة التي يشارك فيها بصفته ضيفا خاصا انه إلتقى مع وزراء من النيجر ومالي وتشاد وموريتانيا مشيرا إلى أن وفد المجلس الانتقالي يحاول الاجتماع مع اكبر عدد ممكن من الوفود.

وأشار إلا أنه لا يعلم إن كان سيتمكن من المشاركة في النقاشات الأخرى في القمة، خصوصا الاجتماع المغلق لرؤساء الدول.

وكانت القمة الـ17 للاتحاد الإفريقي قد بدأت أعمالها اليوم الخميس في عاصمة غينيا الاستوائية ومن المفترض أن تكون الأزمة في ليبيا محور النقاشات بين رؤساء الدول.

وكانت لجنة وسطاء الاتحاد الإفريقي حول الأزمة الليبية والتي تضم رؤساء خمس دول هي جنوب إفريقيا والكونغو ومالي وأوغندا وموريتانيا تبنت يوم أمس الأربعاء مقترحات لاتفاق إطاري حول حل سياسي في ليبيا.

ومن المفترض أن يتم عرض هذه المقترحات من أجل حل سلمي للازمة الليبية، على رؤساء الدول لتبني بيان مشترك خلال القمة.

واعتبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الغابوني جان بينغ أن خريطة الطريق التي تبناها الاتحاد الإفريقي في 10 مارس/ اذار الماضي لا يمكن الالتفاف حولها.

يذكر أن خريطة الطريق تنص على وقف لإطلاق النار ومرحلة انتقالية "بالتوافق" وتطبيق "إصلاحات تلبي التطلعات المشروعة للشعب الليبي نحو الديموقراطية والحكم الرشيد ودول القانون" وذلك من دون المطالبة بتنحي القذافي.

XS
SM
MD
LG