Accessibility links

logo-print

السوريون يستعدون للتظاهر في جمعة "إرحل" والاحتجاجات تصل لحلب


يستعد السوريون الجمعة للخروج في تظاهرات بالعديد من المدن السورية من اجل المشاركة في الجمعة التي أطلق عليها عنوان "إرحل في إشارة إلى ضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم في دمشق.

وسبقت مظاهرات الجمعة العديد من الاحتجاجات الليلية في عدد من المدن الرئيسية وأبرزها دمشق وإدلب واللاذقية وحلب وفق ما نشرته مواقع المعارضة السورية على صفحات التواصل الاجتماعي الـFacebook.

وتوقع خليل معتوق الناشط الحقوقي في سوريا تجاوباً كبيراً مع الدعوات للتظاهر اليوم.

وقال لـ"راديو سوا" "لا يوجد مجال أمام السلطة سوى الاستجابة إلى مطالب الشارع، والسير بشكل أسرع بما وعدوا به وتنفيذه بسرعة".

تشديد الإجراءات الأمنية

يأتي ذلك في وقت قامت فيه قوات الأمن السورية بتشديد إجراءاتها الأمنية، فيما واصل الجيش عملية اقتحامه لعدد من القرى على الحدود مع تركيا.

ونقلت شبكة CNN الإخبارية عن شهود عيان قولهم إن القوات السورية هاجمت منطقتي البرى وجبل الزاوية الحدوديتين بالمروحيات والدبابات.

من جهتها، أشارت وكالة أنباء الأناضول التركية إلى أن خمسة نازحين فقط عبروا الحدود بين البلدين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال المراقبون إن اقتحام الجيش للقرى الحدودية له علاقة بتراجع عدد النازحين إلى تركيا في الأيام الأخيرة.

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري سوري قوله إن قوات الجيش تمكنت من تحرير مجموعة من الضباط والأفراد الذين وقعوا في كمين في منطقة جبل الزاوية وذلك في عملية نوعية اتصفت بالدقة الفائقة والجرأة والشجاعة بحسب الرواية الرسمية.

في التحركات السياسية، نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن القيادي في المعارضة السورية رضوان زيادة قوله إن واشنطن تشجع أطرافا في المعارضة السورية للحوار مع دمشق.

وأضاف زيادة أن سفير واشنطن في دمشق روبرت فورد يقوم بهذه الجهود بنفسه.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله إن واشنطن تدعم الحوار الداخلي في سوريا، لكنها لا تدفع أي طرف باتجاه الطرف الأخر.

تجاوزات لقوات الأمن

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن التقارير عن الأوضاع في سوريا تشير إلى أن السلطات تعمل على سحب قواتها الأمنية من مناطق وتعزز تواجدها في أماكن أخرى.

وأضاف "شاهدنا تقارير تتحدث عن اتخاذ خطوات لسحب القوات السورية من بعض المناطق، ومنها على سبيل المثال اعتقد أن مدينة حماة من بين هذه الأماكن، بينما يزداد وجود القوى الأمنية في أماكن أخرى مثل محافظة جبل الزاوية".

كما تحدث تونر عن تجاوزات لقوات الأمن ضد المتظاهرين السوريين.

وقال "وردتنا تقارير تكشف أيضا عن متظاهرين في عدد من المناطق في مدينة حلب، حيث تم مهاجمتهم بالسكاكين من قبل مجموعات منظمة تابعة للحكومة وقوات أمنية سورية".

وأكد تونر ضرورة أن تتخذ السلطات السورية خطوات من شأنها أن تعالج الوضع.

وقال "نريد رؤية الحكومة السورية وهي تقوم بعمل ما، وندين مواصلة القمع ضد المتظاهرين المسالمين، وندعوها إلى وقف هذا العنف وإطلاق سراح السجناء السياسيين ووضع حدّ للتعذيب وأن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الذين هم بحاجة إليها، وأخيرا السماح بدخول وسائل إعلام دولية حتى نتمكن من الحصول على صورة أفضل عمّا يحدث في سوريا".

XS
SM
MD
LG