Accessibility links

logo-print

باباندريو: خطة التقشف في اليونان مؤلمة لكنها ضرورية اجتماعيا


أعلن رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الجمعة أمام الاشتراكية الدولية أن قرار تبني خطة تقشف على مدى أربعة أعوام في اليونان كان "مؤلما"، لكنه "ضروري اجتماعيا" للقيام بـ"إصلاحات عميقة".

وقال باباندريو لدى افتتاح مؤتمر للاشتراكية الدولية يستغرق يومين ويرأسه في منتجع فوليا غميني قرب أثينا "لقد اتخذنا قرارات صعبة، قرارات وطنية، ضرورية اجتماعيا وضرورية لإنقاذ الرواتب وتفادي إفلاس الشركات الصغيرة والمتوسطة".

وقال إن هذه القرارات "مؤلمة لكنها تعطي اليونان الوقت والأمل لإجراء إصلاحات عميقة وحقيقية".

وتبنى البرلمان اليونان يومي الأربعاء والخميس خطة تقشف جديدة للفترة الممتدة من 2012إلى 2015 أملتها الجهات المانحة للبلد وهي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على خلفية تظاهرات في الشارع.

وقال باباندريو إن "التظاهرات في الشارع لا تدل على ألم التقشف والظلم وحسب، لكنها تمثل أيضا طلب تغيير اجتماعي واقتصادي ومؤسساتي".

ونقل أكثر من 200 شخص إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات الأولية الأربعاء اثر مواجهات بين متظاهرين وقوات شرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وانتقد اليسار ونقابات الأطباء والإعلام اليوناني بشدة تصرف الشرطة. وأدان القسم اليوناني لمنظمة العفو الدولية الاستخدام المفرط "للغاز المسيل للدموع.
XS
SM
MD
LG