Accessibility links

واشنطن تؤكد التزامها بمساعدة مصر خلال الفترة الانتقالية


واصل ربيع الثورات العربية هيمنته على الساحة السياسية الدولية، فمع تأكيد البنك الدولي استعداده لتقديم جميع أنواع المساعدات الاقتصادية والفنية إلى مصر، طغت المتغيرات المرتبطة بالربيع العربي على قمة الدول الديموقراطية التي بدأت أعمالها في ليتوانيا.

ففي واشنطن، أعلن المدير المسؤول في البنك الدولي عن مصر واليمن وجيبوتي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد كريغ استعداد البنك لتقديم كافة المساعدات الاقتصادية أو الفنية إلى مصر وكذلك مساعدتها في استعادة الأموال المهربة للخارج.
وأضاف المسؤول الدولي أن السلطات المصرية الحالية رفضت قبول أي قروض في الوقت الحالي، مفضلة أن يتم ذلك بعد تولي حكومة جديدة لشؤون البلاد واستقرار الأوضاع حتى لا يتم تحميل البلاد بأعباء ديون جديدة.
وأوضح كريغ أن هناك اتفاقا بين مصر والبنك الدولي على ضرورة الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة كقاطرة للنمو في البلاد وتطوير المنظومة الاقتصادية بصفه عامة.

وفيما يتعلق بأموال مصر المهربة في الخارج، قال المسؤول الدولي "هناك بالفعل طلبات تلقاها البنك الدولي من السلطات المصرية المسؤولة لمساعدتها في استرداد تلك الأموال ويقوم البنك بالتعاون مع الأمم المتحدة في دراسة الطلب المصري".

وقد شارك في القمة عشرات من كبار المسؤولين من بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلارى كلينتون ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.
XS
SM
MD
LG