Accessibility links

logo-print

انطلاق الحوار الوطني في البحرين وسط تشكيك الشيعة بتنفيذ وعود الإصلاح


شاركت جمعية الوفاق الشيعية المعارضة في البحرين رسميا في الحوار الوطني الذي انطلق اليوم السبت، رغم تشكيك الشيعة بإمكانية تقديم الأسرة المالكة تنازلات للإصلاح بعد الحملة الأمنية الصارمة التي شنتها السلطات ضد الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية.

وقال المتحدث باسم جمعية الوفاق الوطني خليل المرزوق إن الموقف قد ينفجر مرة أخرى إذا لم يقدم هذا الحوار حلولا سياسية تؤدي إلى الاستقرار.

وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد أكد أن "كل الخيارات" مطروحة على طاولة المفاوضات.

وتندلع الاحتجاجات يوميا في القرى الشيعية التي تطوق المنامة بينما تتردد جماعات المعارضة بين المشاركة في المحادثات في وقت يعتقد فيه معظم أنصارها أنها ستفشل.

جمعية الوفاق تهدد بالانسحاب

وقد أعلن زعيم جمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان أن أحدا لا يهتم بأمرهم ولا يسمع لهم لكنهم سيذهبون إلى الحوار وإذا لم يحقق هذا الحوار ما يحتاجه الشعب فسوف تنسحب الجمعية.

فيما أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني بانطلاقة الحوار. وقال في تصريح لوكالة أنباء البحرين إن حوار التوافق الوطني يدل على رؤية ملك البحرين وحرصه على المضي قدما في دفع مسيرة التقدم والإصلاح من أجل تحقيق تطلعات شعب البحرين في حياة آمنة مستقرة ومستقبل أفضل.

وقد اعتبر الكاتب والصحافي البحريني منصور الجمري أن لجنة تقصي الحقائق في أحداث البحرين أهم من الحوار بين أطياف مختلفة من الشعب البحريني.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" "أن لجنة التحقيق تتألف من شخصيات الدولية هي في رأي الشخصي أهم من الحوار الذي سوف يبدأ حول وعود بالاستماع إلى الجميع للتعرف على ما حدث. لأن المشكلة أن هناك الكثير من القصص المختلقة وكل طرف يقول إن هذا لم يحدث لأننا بحاجة إلى هؤلاء الذين يستطيعون التوفيق".

وأشاد الجمري بخطوات حكومية تساعد في تقريب وجهات النظر بين أبناء الشعب الواحد، كما دعا إلى مبادرات للمساعدة في تضميد الجراح.

يذكر أن البحرين تعد منذ أسابيع للحوار الوطني الذي تقول إنه سيناقش إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وقانونية، ومن المتوقع أن يستمر الحوار لمدة شهر على الأقل.

XS
SM
MD
LG