Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل 4 وإصابة عدد مماثل من عناصر الحرس الجمهوري اليمني


قال شهود عيان ومصادر قبلية إن أربعة من عناصر الحرس الجمهوري اليمني قتلوا وأصيب أربعة آخرون السبت في مواجهات في مدينة تعز بجنوب صنعاء مع مسلحين مناهضين للنظام أصيب أربعة منهم أيضا.

وقال شهود إن المواجهات بين الحرس الجمهوري ومعارضي الرئيس علي عبدالله صالح اندلعت صباح السبت وبقيت مستمرة لفترة طويلة.

وبدأت المواجهات حين حاول عناصر الحرس الجمهوري دخول منطقة جديدة في شمال تعز، وتم تدمير ستة منازل جراء المعارك.

وقال سكان في زنجبار ان ثلاثة مدنيين قتلوا السبت عندما قصفت طائرات عسكرية مكانا اعتقدت أنه مخبأ للمتشددين. وكانت صحف يمنية ذكرت في الآونة الأخيرة أن عشرات الضحايا سقطوا في صفوف الجيش والمتشددين.

وتصاعدت حدة الاشتباكات منذ أن سيطر المتشددون الأربعاء على إستاد قرب زنجبار كان يستخدمه الجيش كقاعدة مؤقتة لتخزين ونقل الإمدادات.

وتعز هي احد معاقل المعارضة اليمنية التي تطالب بتنحي صالح الذي لا يزال يتلقى العلاج في السعودية منذ إصابته في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي في صنعاء في الثالث من يونيو/حزيران.

دعوة للتفاوض بين الجيش والمتشددين

هذا وقد دعا زعيم قبلي قوي في جنوب اليمن إلى إجراء محادثات بين الجيش ومتشددين إسلاميين مشتبه بهم سيطروا على عاصمة محافظة أبين مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد.

ومازالت الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بإنهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الممتد منذ 33 عاما تصيب الحياة في اليمن بالشلل وشهدت محافظة أبين بجنوب البلاد أعمال عنف بعدما سيطر متشددون يشتبه بوجود صلات تربطهم بتنظيم القاعدة على مدينة زنجبار عاصمة المحافظة الشهر الماضي. وتندلع اشتباكات يومية بين المتشددين وقوات الجيش.

ودعا الشيخ طارق الفضلي وهو زعيم قبلي في أبين وزعيم بارز للحركة الانفصالية في جنوب اليمن إلى عقد اجتماع الاثنين المقبل بين سكان وقادة في الجيش وأعضاء في الجماعة المتشددة لبحث الأحداث الحالية.

ويتهم مناهضو صالح الذي يتعافى في الرياض من جروح أصيب بها في محاولة اغتيال تعرض لها في يونيو/ حزيران الحكومة بتعمد السماح للقاعدة والمتشددين الإسلاميين بإثارة المخاوف حول مستقبل اليمن إذا ما ترك الرئيس اليمني السلطة.

وعبر اللواء علي محسن الذي انشق وانضم إلى صفوف المعارضة قبل شهور عن قلقه من الأمر أيضا في بيان أصدره السبت. وقال في البيان أنه يخشى سيطرة "الإرهابيين" على كل محافظة أبين وأن هذا هو أمل وحلم الحكومة اليمنية لتخويف العالم والإيحاء بأن رحيلها عن السلطة سيكون انتصارا للقاعدة وهو ما وصفه بأنه ادعاء مضلل.

وليس من الواضح إذا كان الشيخ الفضلي سينجح في بدء محادثات بين المتشددين والجيش لان دعوته لهدنة مؤقتة قبل المحادثات فشلت في وقف القتال.

XS
SM
MD
LG