Accessibility links

logo-print

منظمة حقوق الإنسان الدولية تندد بأسلوب الأجهزة الأمنية السورية في قمع التظاهرات


نددت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش في بيان أصدرته السبت بالأسلوب الذي تتبعه الأجهزة الأمنية السورية في قمع التظاهرات، على حد قول المنظمة.

واعتبرت مسؤولة المنظمة في منطقة الشرق الأوسط سارة ليا ويتسن أن وعود الرئيس بشار الأسد حول السماح بالتعددية الحزبية مما يسمح بمشاركة أوسع في الحياة السياسية، لا معنى لها، لان الأجهزة الأمنية منتشرة في كل مكان.

وبالرغم من تشديد الدول الغربية للعقوبات على سوريا ودعواتها المتواصلة للرئيس السوري بالبدء فى إصلاحات حقيقية أو التنحي، إلا أن هذا الموقف يوصف من جانب البعض بالتراخي، إذا ما قورن بالموقف من الأنظمة العربية في الدول الأخرى التي شهدت احتجاجات.

في هذه الأثناء، تظاهر مئات المدافعين عن حقوق الإنسان السبت، أمام السفارة السورية في بلجيكا، احتجاجا على ما قاله إنه القمع الذي تمارسه دمشق ضد المتظاهرين، وللمطالبة بوضع حد لنظام الرئيس الأسد.

وقد نُظمت التظاهرة بدعم من منظمة العفو الدولية ومجموعات حقوقية أخرى في بلجكيا، ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام السوري كما رددوا هتافات تدعو إلى رحيل الأسد.

في سياق متصل، أكد عمر إدلبي ممثل لجان التنسيق المحلية في سورية، أن إقالة الرئيس الأسد لمحافظ حماه أحمد خالد عبد العزيز، جاءت بسبب تعاطف المحافظ مع المتظاهرين في المدينة، وليست بدوافع إصلاحية.

ولفت إدلبي إلى وجود تعزيزات عسكرية كبيرة تتحرك شمالاً على طريق حمص دمشق:"شوهدت اليوم 50 عربة مدرعة ودبابة و150 شاحنات جنود باتجاه حمص أو حماة".

وأوضح الناشط السوري أن عدد ضحايا الأمس الجمعة بلغ 28 قتيلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى والمعتقلين.

من جهة أخرى، أكد حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني السورية، أن ممثلين عن لجنة الحوار الوطني الحكومية اتصلوا بالهيئة، من أجل دعوتها لحضور فعاليات هذا الحوار الذي ينطلق في العاشر من يوليو/تموز الجاري.

وتُعتبر دعوة الهيئة رسمياً، اعترافاً من دمشق بأحزاب المعارضة السورية، كتجمعات سياسية خارج أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، منذ أكثر من أربعين عاماً.

من ناحيته، قال أمين عام الحزب الديمقراطي في سورية، عبد الرحمن آلوجي، إن حزبه ما زال يدرس إمكانية المشاركة في هيئة التنسيق الوطني.

وتحدث في مقابلة مع "راديو سوا" عن عدد من التحفظات بشأن عملية الحوار الوطني:"نتحفظ على هذا الحوار إذا لم تتوفر أرضية أو مناخ لا نتنفس منه المدافع وإراقة الدماء والتصدي لمطالب المحتجين .مطالب الشعب يجب ان يصغى لها كما قال السيد الرئيس نفسه".

XS
SM
MD
LG