Accessibility links

ردود فعل في لبنان منها المؤيد ومنها الرافض لقرار المحكمة الدولية


لا يزال قرار المحكمة الدولية الخاص بلبنان يثير موجة واسعة من ردود الفعل المؤيدة والرافضة بين أركان السياسة في البلاد.

فبعد رفض الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تسليم أي من المتهمين أو التعامل مع المحكمة، يصرّ فريق الرابع عشر من آذار على التعامل مع المحكمة وإيفاء لبنان لالتزاماته، حيث يعقد اجتماعا موسعا استثنائيا لاتخاذ موقف موحد إزاء قرار المحكمة.

ويقول منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الدكتور فارس سعيد إن على الدولة اللبنانية الإيفاء بالتزاماتها الدولية.

وأضاف لـ"راديو سوا" : "هناك فريق يتمسك بموضوع المحكمة الدولية ونجح في أن يصبح هذا التمسك نقطة إجماع. هناك فريق تفلّت من هذا الإجماع وبعد أن وقع بيانات أكد فيها أو من خلالها تمسكه بالمحكمة الدولية هو اليوم ينقلب على موقفه. وهناك فريق ثالث في لبنان هي الجمهورية اللبنانية، الدولة اللبنانية، حكومة لبنان التي أصبحت أسيرة سلاح حزب الله ورهينة بين أيدي حزب الله بحيث يريد أن يضع الشرعية اللبنانية في مواجهة الشرعية الدولية."

لكن النائب مروان فارس عضو كتلة الحزب القومي الاجتماعي أكد على رفض القرارات التي تزج بالمقاومة، قائلا "كل اللبنانيين يجمعون على كشف حقيقة الذين ارتكبوا الجرائم بحق الرئيس الحريري ورفاقه الذين اغتيلوا في لبنان، ولا شك أن المحكمة الدولية تمثل فريقا يريد الكشف عن الحقيقة ونحن جميعا نريد الحقيقة، إنما الحقيقة إذا كانت مسيسة فهي لا تعود حقيقة وإنما تعود اتهاما. المقاومة وحزب الله حررا لبنان من العدو الإسرائيلي، لا يمكن أن يترك هؤلاء عرضة للمحكمة الدولية وللذين هم مرتبطون ارتباطا وثيقا بإسرائيل."

ويعتبر فارس سعيد أن حكومة الرئيس ميقاتي رهينة لحزب الله: "الرئيس ميقاتي غير قادر أن يلتزم بتعهدات المجتمع الدولي، الرئيس ميقاتي وقع مع فريق من اللبنانيين يمتلك السلاح ويهدد حكومته بهذا السلاح من خلال وضع المسدس على الطاولة، وبالتالي أي كلام يأتي من قبل حكومة نجيب ميقاتي وكأنه يريد الالتفاف على الحقيقة . ميقاتي وحكومة ميقاتي وكل من يشارك فيها هم رهائن بين أيدي حزب الله. لبنان وطن أسير وحكومة لبنان هي أسيرة السلاح."

XS
SM
MD
LG