Accessibility links

اجتماع للجنة المتابعة العربية وعريقات وأبو ردينة يتجهان إلى واشنطن


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الأحد أن اللجنة العربية لمتابعة عملية السلام ستعقد اجتماعا في منتصف يوليو/تموز الجاري، لمناقشة لقاء اللجنة الرباعية المقبل.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) في بيان أن عباس أعلن أن "لجنة المتابعة العربية ستجتمع منتصف هذا الشهر لبحث نتائج اجتماع لجنة المتابعة العربية التي ستجتمع بدورها في الحادي عشر من الشهر الجاري".

وأوضح البيان أن عباس أدلى بهذا التصريح لدى استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الأحد السفير المصري لدى السلطة الوطنية ياسر عثمان، في حضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.

وأوضح البيان أن عباس اطلع "السفير المصري على آخر المستجدات المتعلقة بالعملية السياسية على صعيد العملية السلمية والتحركات الفلسطينية القادمة مع الولايات المتحدة الأميركية وأطراف الرباعية الدولية".

وأشار البيان إلى أن عباس أكد "على خيار التوجه للأمم المتحدة إذا لم يتم استئناف المفاوضات على أسس ومرجعيات واضحة لهذه العملية".

عريقات وأبو ردينة إلى واشنطن

ويتوجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات والناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إلى واشنطن الأربعاء لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين.

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الأحد إن الوفد الفلسطيني سيلتقي المبعوث الأميركي لعملية السلام ديفيد هيل ومسؤولين أميركيين آخرين لبحث جهود استئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

ودعا عريقات اللجنة الرباعية الدولية التي ستعقد اجتماعا في 11 من هذا الشهر إلى تبني صيغة تطالب إسرائيل بقبول حل الدولتين على أساس حدود ما قبل الرابع من يونيو/حزيران 1967.

تصميم على الإبحار

في غضون ذلك، قال منظمو أسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة إنهم لم يتخلوا عن خططهم بالرغم من قرار الحكومة اليونانية حظر إبحار السفن المغادرة من موانئ يونانية باتجاه الأراضي الفلسطينية، وأنهم سيبحرون إلى هناك يوم الاثنين.

وكانت الحملة الرامية إلى كسر الحصار البحري المفروض على غزة قد تعرضت لنكسة كبيرة حينما أعلنت اليونان حظرها الجمعة كما اعتقلت السلطات اليونانية قبطان سفينة "بسالة الأمل" التي تنقل ناشطين أميركيين.

وفي اليوم نفسه أعلنت السلطات اليونانية إنها قررت حظر اتجاه السفن إلى غزة انطلاقا من الموانئ اليونانية.

وقالت هويدا عرّاف إحدى المنظمات في لقاء مع "راديو سوا" إنه ليس هنالك سبب يدعو لمنعهم من الإبحار إلى غزة:" نحن لا نخفي أي شي لكن إسرائيل تخشى عمل شعبي يهدد كشف سياستها وجرائمها".

ووصفت أميرة أورون المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية في لقاء مع "راديو سوا" الرحلة "بالاستفزازية" لأنه ليس هناك سبب لإرسال المساعدات إلى هناك.

وتبحر مع الأسطول الذي يتألف من 10 قوارب بالإضافة إلى سفينتي شحن محملتين بالمساعدات الإنسانية سفينة أميركية على متنها 55 أميركا.

وقالت الناشطة الأميركية آن رايت إنها شاركت في رحلة العام الماضي التي قُتل فيها عدد من الناشطين: "لقد اعتدى الإسرائيليون علينا العام الماضي، ولكن ذلك لا يعني أننا توقفنا عن الاهتمام بوضع غزة وها نحن مرة أخرى نتحدى إسرائيل والحصار المفروض على غزة، ولكننا غير مسلحين ولا نعتزم إيذاء أي أحد".

وقال المواطن الأميركي ريتشارد لوبيز، أحد الناشطين على متن السفينة الأميركية The Audacity of hope :"سنمكث هنا لبعض الوقت، والأمر يتوقف على الحكومة والسلطات اليونانية وما تنوي فعله. ولكن إذا نظر المسؤولون إلى جميع الحقائق والإحصائيات وأطلقوا سراح ربان السفينة فسوف نبحر قريبا جدا".

XS
SM
MD
LG