Accessibility links

الأميركيون يحتفلون بالذكرى الـ235 لاستقلالهم عن بريطانيا


يحتفل الأميركيون اليوم الاثنين بالذكرى الـ235 لاستقلالهم عن بريطانيا. ففي الرابع من يوليو/تموز من كل عام، وهو عطلة رسمية في الدوائر والمؤسسات الأميركية منذ عام 1941، تقام الاحتفالات والاستعراضات في شتى أنحاء البلاد ويعزف فيها النشيد الوطني الأميركي The Star Spangled Banner (الراية المرصعة بالنجوم) الذي كتب كلماته فرانسيس سكوت كي عام 1814.

ويعبر المواطنون عن بهجتهم بهذا اليوم بالتوجه إلى الساحات العامة لمشاهدة عروض الألعاب النارية والمسيرات والتنزه والاستمتاع بالحفلات الموسيقية وتناول الوجبات في حفلات الشواء في الهواء الطلق، وهو أحد أبرز جوانب الاحتفال بالمناسبة، والاستماع إلى الأناشيد الوطنية.

ولا ينسى الأميركيون في هذا اليوم إحياء ذكرى قتلاهم من الجنود الذين سقطوا في ساحات الحروب تحت الراية المرصعة بالنجوم.

ويحتفل الرئيس بعيد الاستقلال مع عائلات عسكريين في البيت الأبيض، حيث يستضيفهم على حفل شواء ثم ينضم الجميع لمشاهدة الألعاب النارية التي تضفي كل عام رونقا على احتفالات العرس الوطني.

نبذة عن الاستقلال الأميركي

يذكر أنه في عام 1774 نجحت 13 مستعمرة بريطانية في تشكيل مؤسسات تتولى إدارة شؤونها بنفسها مع بقائها تحت مظلة بريطانيا العظمى.

إلا أن بريطانيا رفضت الخطوة وردت عليها بإرسال جنودها لإعادة فرض سلطتها المباشرة على المستعمرات.

وفي عام 1775 اجتمع ممثلو المستعمرات في مؤتمر للدفاع عن حقهم في الحكم الذاتي وبحث النزاع المسلح ضد بريطانيا الذي يعرف بالحرب الثورية الأميركية أو حرب الاستقلال الأميركية والتي استمرت ما بين 1775 و1783.

وفي النهاية اتفقت المستعمرات على أن المملكة لا يمكنها أن تنال ولاء الأميركيين بسبب الاستبداد الممارس بحقهم.

وفي يونيو/حزيران 1776 بحث ممثلو المستعمرات الـ13 خلال مؤتمر لهم عن حل.

وفي الثاني من يوليو/تموز صوت المؤتمر لصالح إعلان الاستقلال. وبعد يومين تبنى ممثلو المستعمرات وثيقة إعلان الاستقلال، وهي وثيقة تاريخية صاغها ثوماس جيفرسون ممثل فيرجينيا وثالث رئيس أميركي فيما بعد.

وانتهت الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 1781 بانتصار أميركي، تبعها تنازل رسمي من بريطانيا عن الولايات المتحدة بتوقيع معاهدة باريس في 1783.
XS
SM
MD
LG