Accessibility links

logo-print

عبد الجليل يقول لا مجال لبقاء القذافي وحلف الأطلسي يواصل غاراته


أكد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي الاثنين أنه لا مجال لبقاء الزعيم الليبي معمر القذافي في ليبيا، رغم إقراره بأنه تم في السابق عرض ذلك عليه، وقال عبد الجليل إنه ليس أمام القذافي سوى خيار واحد وهو التخلي عن السلطة والمثول أمام العدالة.

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية أن مسؤولين في الحكومة عقدوا اجتماعا مع وجوه من المعارضة الليبية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة التي تعصف بالبلاد. وأضاف أن ممثلين عن إيطاليا والنرويج ومصر حضروا اللقاء، وأن المفاوضات مستمرة مع المعارضة التي تتخد من بنغازي مقرا لها.

غير أن الناشط السياسي الليبي المقيم في لندن محمد مخلوف، شكك في صحة تصريحات مسؤول الحكومة الليبية. وقال في مقابلة مع راديو سوا: "أنا أعتقد أن هذه الحملة الإعلامية التي يقوم بها فريق القذافي هي لإحباط المجلس الوطني ولإحباط الشعب الليبي. المجلس الوطني نفى هذه الأنباء وأنا شخصيا أشك في هذه الأخبار لأن الرأي العام الليبي يقول إنه لا حوار مع القذافي ومع أزلام القذافي."

حلف الأطلسي يؤكد على حماية المدنيين

هذا وقد استهدفت غارات الحلف الأطلسي الاثنين ميناء زوارة في غرب ليبيا ونقاط مراقبة "مدنية" في هذه المدينة التي تقع على بعد 120 كيلومترا غربي العاصمة طرابلس، بحسب ما أعلن التلفزيون العام الليبي مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى.

وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية من جهتها إن الغارة استهدفت صباح الاثنين نقاط مراقبة في بني وليد، على بعد 180 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة طرابلس، ما خلف العديد من القتلى والجرحى.

وأكد الحلف الأطلسي السبت أنه سيواصل تكثيف الضغط على نظام القذافي "لحماية المدنيين حيثما كانوا مهددين بهجمات".

وأضاف الحلف الأطلسي أن الضربات الجوية تهدف إلى الرد على نشر "قوات موالية للقذافي في مناطق مدنية مهمة وعند خطوط الاتصال".

وقال الأطلسي الاثنين إنه استهدف ثلاث عربات مسلحة في منطقة زوارة. كما نفذ غارات خصوصا على البريقة شرقي طرابلس حيث استهدف 19 موقعا عسكريا وأيضا في مصراتة شرقي العاصمة وسرت شرقي طرابلس وغريان جنوبي العاصمة الليبية.

روسيا والأطلسي على خلاف

هذا وقد صرحت كل من روسيا وحلف شمال الأطلسي الاثنين بأنهما لا يزالان على خلاف حول الحملة الجوية الغربية على ليبيا، وذلك بعد محادثات بين القادة الروس ورئيس حلف الأطلسي اندريس فوغ راسموسن.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف "حتى الآن، ليس لدينا تفاهم مشترك حول كيفية تنفيذ القرار"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي أذن بتنفيذ العمليات العسكرية.

وكان لافروف والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد عقدا في وقت سابق محادثات مع راسموسن في مدينة سوتشي الساحلية على البحر الأسود في مسعى للتغلب على الخلافات بين الجانبين والوصول إلى حل سلمي للأزمة الليبية.

كما قال لافروف إن الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما انضم إليهم حيث عقد اجتماعا ثنائيا في وقت سابق مع ميدفيديف، معربا مثل روسيا عن رغبته في الوصول إلى حل سلمي للصراع.

وكانت روسيا قد امتنعت عن التصويت على القرار في مجلس الأمن ولكنها أعربت منذ ذلك الوقت عن غضب متزايد إزاء استمرار وتكثيف الضربات الجوية التي يقودها الأطلسي على أهداف تابعة لقوات القذافي.

وأعربت روسيا عن غضبها بالأخص الأسبوع الماضي بعد إلقاء فرنسا أسلحة للمتمردين الذين يقاتلون قوات القذافي، ولم يسع الجانبان لإخفاء خلافاتهما عقب محادثات سوتشي.
XS
SM
MD
LG