Accessibility links

logo-print

غوقة ينفي لـ"قناة الحرة" إجراء أي محادثات مع نظام العقيد القذافي


نفى المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة في حوار مع "قناة الحرة" أن يكون المجلس قد أجرى أي مفاوضات مع نظام العقيد القذافي على الإطلاق، مؤكدا أن ما ذكره نظام القذافي أو المتحدث بإسم نظام القذافي لا أساس له من الصحة على الإطلاق.

وفي ما خص مبادرة الاتحاد الأفريقي أكد غوقة أن المجلس الوطني لا يوافق على أي مبادرة صادرة عن أي طرف لا تتضمن تنحي القذافي عن السلطة. وأضاف:

"منذ البداية قلنا لن نقبل أي مبادرة أو أي حل سلمي يؤدي إلى بقاء القذافي في السلطة، مما لا يحقق أهداف الثورة ولن نتعاطى مع هذه بإيجابية".

وردا على تصريحات سيف الإسلام الذي أكد فيها للتلفزيون الفرنسي أن نظام القذافي جاهز للإصلاح والانتخابات ووقف إطلاق النار، قال غوقة إن الليبيين ما عادوا يثقون بعائلة القذافي، وهم قادرون على بناء الديموقراطية بدون وجود عائلة القذافي. وأضاف:

"سنعمل انتخابات بأنفسنا، ولا نريد للقذافي أن ينصحنا كيف تكون الانتخابات أو يدعونا لإجراء الانتخابات، فنحن جربنا حكمه وحكم والده وعائلته لأربعة عقود من الزمن كانت عقودا عجاف قادتنا إلى التخلف والتردي في كافة مناهج الحياة وأحالتنا إلى دولة على الهامش. نحن نقول إنهم يرحلون فقط ونحن سنبني ليبيا المدنية الديموقراطية التي يسودها العدل والقانون وسنبني دولة الرفاهية بإذن الله".

وكان مساعد وزير الخارجية الليبية خالد الكعيم أعلن أن الحكومة الليبية أجرت مفاوضات مع ممثلين عن المعارضة الليبية التي تتخد من بنغازي معقلا لها خلال الشهرين الماضيين.

وقال الكعيم للصحافيين الإثنين في طرابلس:

"كانت هناك مفاوضات مباشرة في الشهرين الأخيرين. كما كانت هناك اتصالات هاتفية مع بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي وبعض الثوار. هناك فصائل مختلفة ولهذا لا يتحدثون ككيان موحد".

وقال الكعيم إن هدف المفاوضات هو وقف القتال وايجاد أرضية للدخول في حوار، وذكر أن أعضاء حلف شمال الأطلسي عقّدوا تلك الجهود لأنهم لا يدعمون المفاوضات:

"آمل أن نرى نتائج هذه المفاوضات إذا أوقف الناتو هجماته، وإلا فلا أعتقد أن شيئا ملموسا سيثمر أو يمكن أن يتحقق خارج هذا الإطار".

وكان المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم أعلن صباح الاثنين أن مسؤولين في الحكومة عقدوا لقاءات في عواصم غربية مع وجوه من المعارضة الليبية لإيجاد مخرج سلمي للحرب الدائرة في البلاد.

من جهته، قال الدبلوماسي الليبي السابق المقيم في مدينة ميونيخ الألمانية علي زيدان في مقابلة مع "راديو سوا" إن نظام القذافي يستغل لقاءات شخصية هامشية لممارسة التضليل.

وقال زيدان إن القذافي لا يريد الدخول في أي مصالحة أو تفاوض وإنما يريد كسب الوقت.

إحباط محاولة تفجير في بنغازي

على صعيد آخر، أحبطت الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي محاولة تفجير شاحنة ملغومة بـ40 كيلو من المواد الشديدة الانفجار كانت مركونة في مرآب فندق يرتاده دبلوماسيون ومسؤولون في المجلس الوطني.

وذكرت مصادر أمنية في بنغازي أن كلباً بوليسياً مدرباً اكتشف الشاحنة الملغومة في عملية تفتيش روتينية موضحة أن المتفجرات وطريقة تركيب المتفجرة تشير إلى أنها من عمل أجهزة الاستخبارات التابعة للعقيد القذافي.

تركيا تجمد أرصدة القذافي وعائلته

في سياق آخر، وقع الرئيس التركي عبد الله غول مرسوماً يقضي بتجميد أرصدة القذافي وعائلته في بنوك تركيا تمهيداً لإعادته إلى مجلس الوزراء ليوضع حيز التنفيذ، وفق مصادر في رئاسة الجمهورية التركية.

وقالت مراسلة "رايو سوا" في أنقرة خزامه عصمت إن المصادر نفسها أوضحت أن عقوبات أخرى تقضي بمنع تصدير السلاح التركي أو أي من مستلزماته إلى النظام الحالي في ليبيا بأي وسيلة، إلى جانب عقوبات في مجال النقل التجاري والبحري.

وأشارت المصادر إلى أن المرسوم التركي جاء في إطار قرارات اتخذها مجلس الأمن في الأمم المتحدة تقضي بفرض عقوبات مالية حاسمة على القذافي وعائلته.

وكانت الجريدة الرسمية في تركيا نشرت الأحد قرار قطع العلاقات رسمياً مع النظام الليبي تزامناً مع زيارة وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو لبنغازي وإعلانه أن المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الشرعي للشعب الليبي من أجل تحقيق أهدافه.
XS
SM
MD
LG