Accessibility links

باحثون يناقشون المخاطر التي تحيق بمنارة الحدباء في الموصل



ناقش عدد من الباحثين والمختصين واقع مئذنة جامع النوري الكبير، المعروفة باسم منارة الحدباء خلال ندوة أقامتها اليوم الثلاثاء في مدينة الموصل لجنة صيانة منارة الحدباء.

تتوسطُ مدينةَ الموصل القديمة مئذنة ُالحدباء أبرز معالم الموصل التي بنيت في العهد الأتابيكي بأمر من السلطان نور الدين محمود الزنكي على يد المصمم والمعمار إبراهيم الموصلي الذي بناها بالآجر وزينها بالزخارف الإسلامية المختلفة عام 1170 ميلادية.

وعن أبرز الخصائص والمميزات التي تنفرد بها المئذنة أشار أستاذ الآثار الإسلامية في جامعة الموصل أحمد قاسم جمعة في حديث لـ"راديو سوا" إلى الخطر الذي يحيق بالمئذنة القديمة بعد أن تجاوزت زاوية ميلها أكثر من مترين ونصف المتر عن محورها.

وكشف الباحث الأكاديمي في مجالي الاقتصاد والتأريخ معن آل زكريا وهو من سكان منطقة جامع النوري عن وجود تشققات عميقة في الجسم الداخلي للمنارة.

وعزا آل زكريا تكون هذه التصدعات إلى المياه الجوفية الثقيلة التي تنخر أساسات المنارة كونـها بنيت في منخفض جغرافي، فضلا عن عوامل أخرى.

وتعرضت منارة الحدباء إلى هزات أرضية فضلا عن أصوات التفجيرات وأزيز الطائرات التي كانت تحلق بعلو منخفض خلال السنوات الماضية، ما دفع الباحثين والمختصين القائمين عليها إلى مطالبة منظمة اليونسكو بالتدخل لإنقاذ المنارة.

تقرير مراسل "راديو سوا" في نينوى أحمد الحيالي:
XS
SM
MD
LG