Accessibility links

logo-print

المعارك في زنجبار جنوب اليمن تزداد ضراوة والأوضاع الإنسانية تتفاقم


قـُتل ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون في قصف جوي أصاب منزل نائب رئيس البرلمان اليمني محمد علي الشدادي في قرية حصن شداد بالقرب من مدينة زنجبار جنوب اليمن حيث تشن السلطات اليمنية منذ أسابيع غارات جوية على معاقل مسلحين يسيطرون على أجزاء من محافظة أبين وعاصمتها زنجبار.

وقال الصحافي اليمني أحمد يـَسلم لـ"راديو سوا" إن المعارك في المدينة تزداد ضراوة في الأيام الأخيرة "وخاصة الثلاثة أيام الماضية. فالطيران ومختلف أنواع الأجهزة الحربية تزداد ضراوة وهناك سقوط مدنيين جراء القصف على جعار وزنجبار".

وأفادت وكالة سبأ للأنباء في اليمن بمقتل 40 مسلحاً خلال يومين في المعارك بين القوات الأمنية ومسلحين متطرفين فرضوا سيطرتهم على مدينة زنجبار جنوب اليمن منذ أسابيع، مشيرة إلى مقتل جنديين وإصابة 20 آخرين في خلال المعارك.

تفاقم الأوضاع الإنسانية

وقد أدى استمرار القتال إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة، وتحدث الصحافي أحمد يـَسلم لـ"راديو سوا" عن الظروف التي تمر بها زنجبار بقوله: "بالنسبة للوضع الإنساني هو في غاية الصعوبة وفي غاية السوء. فمدينة زنجبار هي مدينة أشباح، ويعاني أيضا السكان في مدينة جعار والمدن الأخرى من ارتفاع الأسعار وانعدام المشتقات النفطية بشكل نهائي. المستشفى الوحيد الذي يوجد في محافظة أبين يخلو من أي أدوية أو من أي طاقم طبي. الأمور تزداد سوءا مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية كما أن الكهرباء تنقطع ساعات طويلة، إضافة إلى المياه بسبب أن مضخات المياه التي تساعد على تزويد المدن بها لا تعمل بسبب انعدام الديزل والمشتقات النفطية".

اشتباكات بين الجيش ومسلحين للحراك الجنوبي

هذا، وقالت مصادر صحفية في جنوب اليمن إن اشتباكات مسلحة وقعت بين مسلحين تابعين للحراك الانفصالي الجنوبي وأفراد من قوات الحكومة والحرس الجمهوري.

وأفادت المصادر أنه لم يصدر بعد تأكيد على سقوط قتلى في هذه المواجهات التي اندلعت منذ مساء الثلاثاء.

وأكد وفي العريمي الناشط من عدن أن منطقة الحبيلين في محافظة لحج ما زالت تشهد مواجهات بالأسلحة الثقيلة، وأن هناك عددا من القتلى والجرحى.

وأوضح العريمي أن شباب ساحة الشهداء في المنصورة المطالبين برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح انضموا إلى أنشطة الحراك الجنوبي وأضاف أن مسيرات خرجت في عدن والمحافظات الجنوبية.

اعتقال قيادي في المعارضة اليمنية لعدة ساعات

من جانب آخر، اعتقلت السلطات في مطار صنعاء القيادي في المعارضة وزعيم حزب الحق حسن زيد حسبما أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية نجله محمد، إلا أنها أفرجت عنه بعد ساعات.

واتهم نجل حسن زيد أقرباء الرئيس علي عبدالله صالح بالأمر باعتقاله على خلفية سياسية.

وقال محمد حسن زيد إن "والدي اعتقل"، مشيرا إلى أنه "كان مسافرا إلى جدة وفوجئ في المطار بحجزه ومنعه من السفر واقتيد إلى مكان مجهول".

XS
SM
MD
LG