Accessibility links

logo-print

وزارة الزراعة تؤكد خلو البذور المصرية من بكتيريا آي كولاي وتفند الإدعاءات الأوروبية


أكدت وزارة الزراعة سلامة البذور المصرية وخلوها من بكتيريا آي كولاي، مشيرة إلى أن التحاليل التي أجريت في معاملها المركزية على بذور الحلبة أظهرت عدم إصابتها بهذا المرض.

وشددت الإدارة المركزية للحجر الزراعي في بيان أصدرته الأربعاء على أن النتائج تدحض الإدعاءات الأوربية بتسبب البذور المصرية في نقل بكتيريا أي كولاي، مؤكدة أن "المزاعم الأوروبية في هذا الشأن غير صحيحة وعارية تماما عن الصحة".

وكان الاتحاد الأوروبي قد صوت لصالح حظر استيراد بعض البذور والفاصوليا من مصر حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد أن أشار إلى أن واردات من بذور الحلبة المصرية تسببت على الأرجح في تفشي بكتيريا ايكولاي في أوروبا في الآونة الأخيرة.

وفند بيان الحجر الزراعي الذي أرسلت نسخة منه لرئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في بروكسل، عدم ثبوت تناول كل الحالات المصابة بالمرض والمسجلة في 16 دولة للحلبة المصرية، كما أكد أن هذا الإدعاء لا يفسر اكتشاف إصابات جديدة في السويد لدى أشخاص لم يتناولوا أي مستنبطات بذور مصرية وفقا لدراسة تحليل المخاطر التي أعدتها هيئة سلامة الغذاء الأوروبية.

وأوضح البيان أن الشركة المصدرة لشحنة البذور حاصلة على شهادة جودة عالمية من سويسرا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في معايير النظافة والجودة ومنع التلوث، معتبرا أن الاشتباه الأوروبي في أن تكون الحلبة أو البذور المصرية هي مصدر العدوى هو إدعاء لا يوجد ما يؤيده علميا.

من جهته، طالب وزير الزراعة أيمن أبو حديد في برقية بعث بها إلى المفوضية الأوروبية بضرورة إرسال وفد علمي من الاتحاد الأوروبي لتفقد المنشآت المصرية الخاصة بالبذور، والتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة العالمية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قرارا بسحب البذور المصرية من السوق الأوروبية وحظر استيرادها مؤقتا، للاشتباه فئ أن بذور الحلبة المصرية تسببت في تفشى بكتيريا إى كولاى "سلالة 0104" في شمال ألمانيا وفرنسا.

XS
SM
MD
LG