Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعو الفلسطينيين واسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات


جددت الولايات المتحدة رفضها لاعتزام السلطة الفلسطينية التوجه في سبتمبر/أيلول المقبل إلى الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

وفي هذا السياق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نيولاند للصحافيين في واشنطن: "هدفنا يتمثل بجعل الطرفين يعودان إلى طاولة المفاوضات. وموقفنا من فكرة التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول ما يزال هو ذاته وهو بأن هذه الفكرة ليست جيدة وغير مفيدة".

وقللت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية من جهة ثانية، من فرص نجاح أي مؤتمر في فرنسا بشأن السلام في الشرق الأوسط في ظل غياب أي تقارب في وجهات النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأضافت نيولاند: "موقف وزيرة الخارجية من هذا الأمر لم يتغير؛ وهو أن هذا المؤتمر قد يكون له مغزى حين يتفق الطرفان على التوجه معا إلى طاولة المفاوضات ويحرزان بالفعل تقدماً ما. غير أن عقد مؤتمر في شأن كيفية التحاور لن يكون ذا معنى بالنسبة لنا. في أي حال، أعتقد أننا سنواصل الحديث مع نظرائنا بهذا الخصوص ولاسيما مع وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه".

الفلسطينيون يسعون للاعتراف بدولتهم

في المقابل أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الفلسطينيين يعتزمون أن يقدموا نهاية الشهر الجاري طلب اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية للنظر فيه في خلال انعقاد الدورة السنوية العادية للمنظمة الدولية في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال عريقات للصحافيين في واشنطن بعد اجتماعات عقدها في مقر وزارة الخارجية: "أبلغنا الجانب الأميركي أن لدينا اجتماعا في 16 الشهر الجاري في لجنة متابعة لجنة السلام العربية على المستوى الوزاري ونحن في سعينا للذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية دولة فلسطين بحدود 67 عاصمتها القدس الشرقية. وإذا كان المعيار هو القانون فهذا قانوني ولكن للأسف الشديد الإدارة الأميركية ترفض هذا النهج جملة وتفصيلا وقالوا إنهم سيستخدمون الفيتو في مجلس الأمن وسيبذلون كل جهد ممكن حتى في الجمعية العامة. وفي اعتقادنا أن السعي لاستئناف عملية السلام لا يتناقض في الحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة. الذي يريد الحفاظ على خيار الدولتين أمام العبثية الإسرائيلية وعبثية الحكومة الإسرائيلية من الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات وذكرنا لهم ما يقومون به في جثامين 84 فلسطينيا مدفونة في مقابر أرقام منذ عام 1968 وعدم تسليم هذه الجثامين لأهلها".

وشدد عريقات على أهمية أن تقر إسرائيل بمبدأ وجود الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية على حدود عام 1967، وأن تقوم بوقف الاستيطان.

نتانياهو يقوم بجولة اوروبية

هذا ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بزيارة بلغاريا الخميس ضمن جولة اوروبية تهدف حشد الدعم ضد حملة الفلسطينية للحصول على اعتراف رسمي بدولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة أثناء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال نتانياهو في تصريحات في مستهل جولته إن الفلسطينيين يتمتعون بأغلبية عددية لتأييد طلبهم في المنظمة الدولية، لكنه أعرب عن أمله في الحد من هذا الدعم بين الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي السابق التي أيدت في السابق إعلان قيام دولة فلسطينية عام 1988.

تقرير دولي يلوم إسرائيل

على صعيد آخر، قال تقرير للأمم المتحدة صدر الأربعاء أن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة "بشكل لا يتناسب مع التهديد" الذي تعرضت له عندما أطلقت ذخيرة حية أثناء مظاهرة فلسطينية في مايو/أيار لكن المحتجين تصرفوا أيضا بطريقة استفزازية وعنيفة.

وكان جنود الجيش الإسرائيلي قد أطلقوا النار على مظاهرة في قرية لبنانية على الحدود مع إسرائيل في 15 مايو/أيار حسبما قالت مصادر أمنية والجيش اللبناني لوكالة رويترز في ذلك الوقت.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة قتل سبعة أشخاص. وقد وقع الحادث بمحاذاة الخط الأزرق وهو خط الحدود بين لبنان وإسرائيل الذي قامت الأمم المتحدة بترسيمه.

وصدر التقرير عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون واستند إلى تحقيق أجرته قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).

وكانت النتائج الأولية لتحقيق اليونيفيل قد خلصت إلى أن المتظاهرين "برشقهم الحجارة وقنابل البنزين عبر السور الإلكتروني الإسرائيلي والخط الأزرق... قاموا بعمل استفزازي وعنيف يشكل خرقا للقرار 1701".
XS
SM
MD
LG