Accessibility links

logo-print

الرئيس اليمني يزيد الغموض حول مستقبل بلاده بتسجيل مصور يظهره محروق الوجه


زاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الخميس من الغموض المخيم على الوضع في بلاده عبر كلمة مسجلة بثها التليفزيون الرسمي ظهر فيها محروق الوجه ومضمد اليد وفي حالة صحية سيئة، إلا أنه لم يتحدث عن وضعه المستقبلي في اليمن وما إذا كان يظل متمسكا بالسلطة أم لا مكتفيا بالقول إنه يؤيد ما يتفق عليه اليمنيون في إطار الدستور.

ووجه صالح في كلمته الحديث إلى من وصفهم بأنهم "فهموا الديمقراطية خطأ" قائلا لهم وللشعب اليمني "إننا نرحب بالشراكة في إطار الدستور والقانون الذي قام على أساس التعددية الحزبية"، وذلك من دون تحديد موقفه من المبادرات الداعية لنقل السلطة إلى نائبه.

وحيا الرئيس اليمني نائبه عبد ربه منصور هادي بسبب "جهوده لرأب الصدع" في اليمن كما حيا السعودية على رعايتها له بعد إصابته في الهجوم على مسجد القصر الرئاسي الشهر الماضي.

وقال إنه قد أجريت له في السعودية أكثر من ثماني عمليات جراحية على إصابات بحروق وجروح أخرى، مشيرا إلى أن رئيسي مجلسي النواب والشوري ورئيس مجلس الوزراء قد خضعوا بدورهم لعمليات جراحية ضمن 87 شخصا أصيبوا أو قتلوا في الهجوم على المسجد الرئاسي.

وتابع صالح قائلا إن "الشعب اليمني صامد وسيظل صامدا مواجها التحديات التي تستهدف أمنه وتسعى إلى النيل من حريته واستقراره".

واعتبر أن "الكثيرين فهموا الديموقراطية فهما غير سليم من خلال الممارسات الخاطئة مثل قطع طرق البترول والغاز، وفرض حالة من غياب الأمن في البلاد".

ودعا صالح "كل القوى السياسية إلي إعادة النظر وبشكل مسؤول في مواقفها والنظر إلى صالح البلاد" مضيفا بالقول "إننا لسنا ضد مشاركة كل القوى السياسية سواء كانت معارضة أو حاكمة في الحوار، ولكن على ضوء برنامج يتفق الجميع عليه ويكون القاسم المشترك للشعب اليمني".

وشدد على أهمية أن "تقف جميع الجهات مع الحوار من أجل حل الأزمة الجارية في البلاد والوصول إلى حلول مرضية للجميع"، مشيرا إلى أنه "لا حاجة لقيام البعض بلي الذراع أو فرض الرأي".

XS
SM
MD
LG