Accessibility links

logo-print

خلاف بين واشنطن والفلسطينيين بشأن توجههم إلى الأمم المتحدة


تبنى مجلس النواب الخميس بأغلبية ساحقة قرارا لوقف مساعدات أميركية للفلسطينيين في حال إصرارهم على السعي لطلب الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة خارج التفاوض مع إسرائيل، وذلك بعد أسبوع على تبني مجلس الشيوخ قرارا مماثلا.

ويحث القرار الرئيس أوباما على وقف المساعدة الأميركية للسلطة الفلسطينية نظرا إلى المصالحة الوطنية التي سيتم التوقع عليها بين حركتي حماس وفتح.

وجاء في القرار الذي قدمه مسؤولون ديموقراطيون وجمهوريون أن "أية حكومة وحدة وطنية فلسطينية عليها أن ترفض علنا ورسميا الإرهاب والقبول بحق إسرائيل في الوجود والتأكيد مجددا على الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل".

وجدد القرار التأكيد على الدعم الأميركي لقيام دولتين "تعيشان الواحدة إلى جنب الأخرى بسلام وأمن واعتراف متبادل".

خلافات عميقة جدا

هذا وأقر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في تصريحات صحافية في واشنطن، بوجود خلافات عميقة جدا بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية بشأن توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة.

وكشف عريقات أن الإدارة الأميركية أبلغت الفلسطينيين أن المبعوث الأميركي لعملية السلام ديفيد هيل وممثلي اللجنة الرباعية على مستوى المندوبين سيصلون إلى رام الله الخميس المقبل للقاء رئيس السلطة محمود عباس في إطار مواصلة مساعي وجهود أطراف الرباعية لمنع انهيار عملية السلام.

وقال عريقات "لقد أبلغونا أنهم سيصوتون بالفيتو إذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي كما أبلغونا أنه ستكون هناك قرارات في الكونغرس بقطع المساعدات إذا توجهنا إلى الأمم المتحدة".

وأشار عريقات إلى أنه تم إبلاغ واشنطن بتمسك الجانب الفلسطيني بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، مضيفا "طالبناهم بإعادة النظر بمواقفهم تجاه هذه القضية".

رفع مستوى التمثيل الفلسطيني

من ناحية أخرى، أعلن وزير خارجية أيسلندا اوسور سكارفونيسون الخميس أن بلاده قررت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لديها إلى بعثة وأنها ستصوت في الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وسلم سكارفونيسون نظيره الفلسطيني رياض المالكي خلال زيارته إلى الضفة الغربية وثيقة رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى أيسلندا من مفوضية عامة إلى بعثة.

وقال سكارفونيسون "أيسلندا دعمت منذ سنوات طويلة القضية الفلسطينية وهي تدعم حل الدولتين الذي يجب أن يؤمن قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967".

غير أن سكارفونيسون دعا في الوقت نفسه الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى "العودة إلى مفاوضات جادة بينهما تؤدي للوصول إلى نتائج وليس فقط مفاوضات من اجل المفاوضات".

وينوي الفلسطينيون طلب انضمام دولة فلسطينية بحدود 1967 إلى الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول.

XS
SM
MD
LG