Accessibility links

logo-print

ريبال رفعت الأسد يدعو للسماح لوسائل الاعلام بالدخول إلى سوريا


قال ريبال رفعت الأسد ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، إن سفراء الدول الأجنبية في سوريا يتوجهون بأنفسهم إلى عدد من أماكن الاحتجاج للتأكد من طبيعة الأوضاع الأمنية على الأرض، ودعا عبر "راديو سوا" السلطات السورية إلى السماح لوسائل الإعلام من الدخول إلى المناطق التي تشهد احتجاجات لنقل تفاصيل ما يجري على أرض الواقع.

وأضاف ريبال رفعت الأسد: "كل دول العالم تراقب ما يحصل في سوريا ويريدون أن يعرفوا ما يحصل. لا يستطيعون الاعتماد فقط على الجهات الإعلامية التي يسمح بها النظام. يجب على النظام السماح لعدة محطات لأن يدخلوا على سوريا. حتى هذه اللحظة هناك أماكن كثيرة يمنع الصحافيون من الاتجاه إليها. لا يستطيعون الاعتماد فقط على ما يريد النظام أن يسمعهم إياه. هم يريدون أن يروا بأعينهم. لا بد أن يكون هناك إعلام حر لكي يستطيع النظام حين يقول إن هناك جهات مخربة فسيكون للإعلام الحر إمكانية أن يكون موجودا وهو سيكون على الأرض وسيرى إن كان ذلك صحيحا أن لا".

ولفت الأسد الذي يرأس منظمة الديمقراطية والحرية في سوريا، إلى أنه رغم التغيير الذي يبديه النظام السوري، إلا أن المطلوب أكثر من ذلك، وأضاف لـ"راديو سوا": "لقد حصل هذا المؤتمر في دمشق، ليس لنا أن نقول إنها ليست خطوة جيدة، نعم هي خطوة إيجابية نحو الأمام وصار من الصعب الرجعة عنها، هي أول مرة تحصل، هناك مؤتمر ويطالبون فيه بتغيير ديموقراطي وتغيير سلمي وهذا الشيء لم يحصل من قبل. الناس الذين كانوا موجودين في المؤتمر كانوا مسجونين في السابق لفترات طويلة. لكن لا يكفي أن يقولوا إنهم سمحوا لمؤتمر وسمحوا لبعض محطات التلفزيون أن يجلسوا في الفندق في دمشق، هذا لا يكفي. لا بد للإصلاح أن يتم بطريقة أسرع بكثير".

ريبال يدعو للسماح فورا بتشكيل الأحزاب

وأكد ريبال رفعت الأسد ضرورة إفساح المجال أمام الأحزاب الديمقراطية أن تؤدي الدور الأساسي في عملية الإصلاح في البلاد، وقال: "يجب أن يسمحوا فورا بتشكيل الأحزاب التي تؤمن بالديموقراطية، هذا أهم شيء. يجب أن يحصل هناك مصالحة وطنية سريعة. سوريا لها خصوصيتها وهي بلاد جميلة، فيها أديان كثيرة وطوائف كثيرة وشعوب كثيرة، يجب أن يكون لهؤلاء جميعا مصالحة وطنية. لا يجوز للناس أن يبقوا على الأحقاد. يجب أن يحصل هناك تسامح. لا نستطيع أن نعمر سوريا بدون أن يكون هناك تسامح، كلنا يدا بيد لنبني سوريا المستقبل".

هذا، وأكد ريبال الأسد أن التظاهرات في سوريا مستمرة ما دام النظام لا يبدي مرونة إزاء المطالب المرفوعة. ودعا إلى انتقال تدريجي سلمي نحو الديمقراطية.

وقال: "المظاهرات في سوريا ستزداد وتستمر طالما أن النظام لم يقم بالإصلاحات التي طالب بها الشعب منذ أشهر لكن النظام لا يريد أن يستمع للمتظاهرين. وكما نرى أعداد فإن المتظاهرين في ازدياد وهم مصرون على التظاهر السلمي. وعلى النظام التجاوب فورا مع الإصلاح لأننا إلى الآن لم نر شيئا. يجب أن يتحولوا نحو الدموقراطية بشكل سلمي وتدريجي".

وقال الأسد إن المجتمع الدولي يدعم بشكل كامل تحوّل سوريا إلى الديمقراطية، وأضاف: "من اللقاءات والمحادثات التي أجريتها مع كثير من الأشخاص اللذين اجتمعت بهم في بروكسل الأسبوع الماضي أجمعوا على نفس الآراء والتي تقول إن على النظام أن يتخذ خطوات فعليه بالتجاوب مع المتظاهرين وأن يكون هناك إصلاحات حقيقية ووقف العنف. فكيف تطالب الناس بالرجوع وعدم التظاهر وهناك ممارسة أعمال عنف يومية عليهم".

وأقر الأسد بوجود جهات قال إنها متطرفة تحمل السلاح وترتكب التجاوزات، وهو ما ينعكس سلبا على الدعوة إلى الإصلاح، وقال: "من جهة ثانية، هناك أناس لسوء الحظ تحمل السلاح بالرغم من الدعوات المستمرة للمظاهرات السلمية فقط. وهذه الجهات مثل المتطرفين الإسلاميين وجهات في النظام من المخابرات يهمهم بشكل كبير أن يحدث اشتباك مسلح. وأي إصلاح للنظام يعني نهاية رموز الفساد في سوريا".

XS
SM
MD
LG