Accessibility links

logo-print

لم تمنعه الإعاقة من العمل الخيري.. والمستفيدون أرامل وأيتام


 حسين العميري وسط عدد من المستفيدين من نشاط مؤسسته الخيرية

حسين العميري وسط عدد من المستفيدين من نشاط مؤسسته الخيرية

إلهام الجواهري

قد تكون قصة حسين العميري الذي يرأس مؤسسة خيرية في مدينة الناصرية جنوب العراق، قصة مألوفة، لو لا أن العميري نفسه معاق يتنقل على كرسي متحرك.

تعرض العميري إلى حادث سير عام 1995 وأمسى مقعدا، لكن الإعاقة لم تمنعه من تأسيس منظمة خيرية لرعاية الأيتام والفقراء أطلق عليها اسم "مؤسسة الكرسي المتحرك".

بدأت المؤسسة بإعالة ثلاث عائلات، وحاليا يتجاوز عدد المستفيدين من خدماتها 200 عائلة.

ويشير العميري في حديث لـ"راديو سوا" أن نشاط مؤسسته لم يقتصر على مساعدة مئات الأرامل والأيتام بل شمل أيضا بناء منازل لذوي ضحايا الحشد الشعبي الذين يقاتلون تنظيم داعش في غرب البلاد.

لكن من أين تحصل مؤسسة الكرسي المتحرك على التمويل؟

أطباء ومهندسون وضباط من أهالي قلعة سكر شمال الناصرية، يؤكد العميري، يساهمون في تمويل نشاطات المؤسسة، ويشارك كذلك عمال من ذوي الدخل المحدود في توفير المواد الغذائية للعائلات المتعففة والأرامل والأيتام.

استمع إلى القصة كاملة:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG