Accessibility links

آلاف المصريين يعتصمون في ميدان التحرير حتى تحقيق مطالب الثورة


استمرت أعداد كبيرة من المتظاهرين في اعتصامهم بميدان التحرير حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل في القاهرة، كما استمر إغلاق الميدان أمام حركة المرور حول الحديقة الوسطى والطرق المؤدية إليها سواء من شارع القصر العيني، أو شارع التحرير، أو رمسيس قادما من ميدان عبد المنعم رياض.
وانقسم المعتصمون إلى مجموعات، وانخرطوا في مناقشات سياسية،
كما استمرت المنصات الموجودة في إذاعة الأغاني والأهازيج الوطنية، بينما قام البعض بإلقاء الخطب السياسية التي تعبر عن توجهاتهم السياسية.

وكانت مجموعة من الحركات والائتلافات قد أعلنت مساء الجمعة البدء في اعتصام مفتوح بميدان التحرير لتأكيد المطالب التي سبق رفعوها في وقت سابق خلال مليونية "الثورة أولا".

من جهته، قال نائب رئيس محكمة النقض السابق المستشار محمود الخضيري من داخل ميدان التحرير إن مظاهرات الجمعة تأخرت عن موعدها حوالي شهر وأن المحاكمات تسير ببطء شديد.

القصاص العادل

وفي الإسكندرية، أقام أهالي الضحايا والمصابين في أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير اعتصاما بالقرب من ساحة مسجد القائد إبراهيم في المدينة، حيث نصبوا الخيام أمام أسوار مركز الإسكندرية الإقليمي لصحة وتنمية المرأة.
وقام المعتصمون من أهالي الضحايا بتعليق صور الضحايا والمصابين للتأكيد على حقهم في القصاص العادل من خلال المحاكمات العلنية والسريعة.

كما نظمت قوى سياسية اعتصاما مفتوحا مساء الجمعة بحديقة ميدان سعد زغلول بمحطة الرمل وسط المدينة للتأكيد على مطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير، بالإضافة إلى المطالبة بسرعة إجراء المحاكمات العلنية لرموز الفساد والمسؤولين السابقين، وكذلك ضباط الشرطة المتهمين بقتل وإصابة المتظاهرين خلال الثورة.

السماح بحق التظاهر

إلى ذلك، تجنبت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على مطالب المتظاهرين في ميدان التحرير أو انتقادهم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد.
لكن المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند قالت إنه ينبغي أن تسمح السلطات في مصر بحق التظاهر وأن يكون خروج المتظاهرين دون عنف.
وأضافت "المعيار الذي نقيس به هو أن تكون التظاهرات سلمية. وينبغي أن يتمكن المواطنون المصريون من المشاركة في الانتقال نحو الديموقراطية".
XS
SM
MD
LG