Accessibility links

logo-print

حركة تحرير السودان تدعو إلى إقامة علاقات بين دولتي الشمال والجنوب


دعا عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد شعب جنوب السودان إلى العمل على إقامة علاقات بين دولتي الشمال والجنوب على أساس المصالح المشتركة، عقب الإعلان عن استقلال دولة الجنوب السبت.

وقال :"رسالتي التاريخية مع الشعب في جنوب السودان هي أننا كلنا شعب واحد ودولة واحدة لذلك يجب أن تستمر العلاقات للأبد وهذا لا يجب أن يستمر دون احترام قيم بعضنا ولو كانت هناك دولتين يجب أن تجمعنا المصلحة المشتركة".

من جانبه، حذر رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم من أن تسهم العوامل التي أدت إلى انفصال الجنوب في إحداث مزيد من التفتيت للبلاد:"انفصال الجنوب ضربة كبيرة السودان فقد انشطر إلى دولتين والشيء المؤسف أن مصيره سيكون مزيد من الانقسامات والتشتت طالما توفرت الأسباب لذلك".

وكان رئيس البرلمان السوداني الجنوبي السبت قد أعلن رسميا استقلال جنوب السودان، وسط احتفالات شعبية ورسمية في العاصمة جوبا لتصبح الدولة الـ54 في القارة الإفريقية التي ترى النور، لتكون احدث دولة في العالم اثر تقسيم اكبر بلد في إفريقيا من حيث المساحة.

وقرأ جيمس واني ايغا إعلان الاستقلال أمام ما يقارب 600 شخصية دولية ومن بينهم 30 رئيس دولة افريقية على رأسهم الرئيس السوداني عمر البشير ، والأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون.

وجدد الرئيس البشير في كلمته دعم السودان لدولة الجنوب، وشدد على أهمية حماية السلام الشامل، كما انتقد الدول الغربية لعدم وفائها بالتعهدات التي قطعتها للسودان رغم وفائه بالتزامات السلام وحث الولايات المتحدة على إلغاء العقوبات المفروضة على السودان.

وتعهد رئيس جنوب السودان سلفا كيير ميارديت بإحلال السلام في مناطق الحدود بين الشمال والجنوب، عقب الإعلان عن الاستقلال.

وقال إنه يؤكد" لأهل ابيي ودارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان إننا لم ننسهم، ونحن نبكي عندما تبكون وننزف عندما تنزفون. وأتعهد لكم اليوم بأننا سنعمل على تحقيق سلام عادل للجميع. وسأعمل مع شقيقي الرئيس عمر البشير والمجتمع الدولي لإرساء دعائم سلام عادل ودائم".

وقد دعا كيير إلى فتح صفحة جديدة مع الفئات التي تمردت على حكومة الجنوب: "أريد أن اغتنم هذه الفرصة لأعلن عفوا عاما عن جميع الذين حملوا السلاح ضد حكومة جنوب السودان لسبب أو لآخر. وأدعوهم إلى إلقاء السلاح جانبا والانضمام إلينا في بناء هذه الدولة الوليدة".

XS
SM
MD
LG