Accessibility links

وزير الدفاع الأميركي يبدأ زيارة مفاجئة لبغداد


وصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، وهي الأولى التي يقوم بها للعراق منذ توليه منصبه قبل عشرة أيام خلفا لروبرت غيتس.

وقالت مصادر دبلوماسية إن زيارة بانيتا، الذي قدم من جنوب أفغانستان حيث التقى الجنود الأميركيين هناك، تهدف إلى حث المسؤولين العراقيين على التوصل إلى قرار حول إمكانية تمديد بقاء القوات الأميركية في العراق بعد عام 2011.

ومن المزمع أن يتلقي بانيتا الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وعددا آخر من المسؤولين.

كما سيعقد بانيتا، الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) قبيل تسلمه وزارة الدفاع، لقاءات مع المسؤولين الأميركيين في العراق بمن فيهم الجنرال لويل أوستن، أرفع قائد عسكري أميركي هناك.

ويتزامن وصول بانيتا إلى بغداد، الذي سبق له أن قام بزيارتين للعراق عندما كان مديرا لـCIA، مع زيارة يقوم بها وفد أميركي رفيع المستوى إلى العراق يرأسه نائب وزير الخارجية الأميركية توماس نايدسن لبحث العلاقات المشتركة بين البلدين.

وكان عسكريون أميركيون قد قالوا في عدة مناسبات إن قوات الأمن العراقية لا تزال بحاجة للتدريب بهدف تطوير قدراتها على صد التهديدات الداخلية والخارجية.

جدير بالذكر أن زعماء عراقيين، بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم قائمة العراقية إياد علاوي، اجتمعوا السبت في مكتب الرئيس جلال طالباني لمناقشة عدد من القضايا الخلافية إلى جانب الانسحاب الأميركي من البلاد، واتفقوا على تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الكتل الرئيسة تأخذ على عاتقها تفعيل مبدأ الشراكة الوطنية وتطبيق اتفاق أربيل.

وعقب الاجتماع، صرح طالباني في مؤتمر صحافي بأن قادة الكتل السياسية ناقشوا ملف الانسحاب الأميركي من العراق، مشيرا إلى أن الأسبوعين القادمين سيكونان الموعد النهائي لمعرفة موقف الكتل السياسية من تمديد بقاء القوات الأميركية أو عدمه.

وأضاف الطالباني أن اللجنة المشكلة ستعرض النتائج التي تتوصل إليها خلال أسبوعين في اجتماع آخر يضم قادة القوى السياسية.

استمرار تجميد أنشطة جيش المهدي

وفي تطور منفصل، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عدم إعادة جيش المهدي التابع له إلى العمل حتى إذا لم تنسحب القوات الأميركية بحلول نهاية هذا العام كما هو مقرر.

وقال الصدر في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إن سبب عدم رفع التجميد على تلك الميليشيا هو زيادة المفاسد بين صفوفها.

وكان الصدر قد هدد في أبريل/نيسان الماضي، بإعادة تفعيل جيش المهدي، الجناح المسلح للتيار الصدري الذي خاض معارك ضارية ضد الجيش الأميركي في 2004، إذا لم تنسحب القوات الأميركية في الموعد المحدد.

وكان الصدر قد جمد أنشطة الميليشيا الشيعية في أغسطس/آب 2008 إثر مواجهات دامية مع قوات الأمن العراقية.
XS
SM
MD
LG