Accessibility links

المعتصمون في القاهرة يصعدون احتجاجاتهم ويرفضون خطابا لرئيس الوزراء


بدأ المعتصمون في ميدان التحرير في مصر تصعيد احتجاجاتهم وذلك بعد أن رفضوا الوعود التي قدمتها الحكومة المصرية لإجراء تغييرات وزارية وشيكة.

وطرح رئيس الوزراء المصري عصام شرف خريطة طريق لحل أزمة الاعتصامات التي تضرب عددا من المحافظات المصرية.

وقال شرف إنه سيجري تعديلا وزاريا واسع النطاق خلال أسبوع "يحقق أهداف الثورة ويعكس إرادة الشعب"، وكذلك "إجراء حركة محافظين قبل نهاية الشهر الجاري".

وأضاف شرف في ثاني كلمة له خلال يومين أنه يدعو المواطنين لإعطائه فرصة من أجل تحقيق أهداف البلاد بعد تظاهرات انطلقت من يوم الجمعة الماضي وطالب بعضها باستقالته من منصبه.

وشدد على أنه طالب المجلس الأعلى للقضاء بتطبيق مبدأ العلانية على جميع محاكمات رموز النظام السابق وقتلة الثوار على أن تكون المحاكمات منجزة، كما ناشد الشعب تمكين القضاء من ممارسة عمله في ظروف طبيعية تتيح للعدالة أن تأخذ مجراها.

وتابع شرف "قررت أن أتولى بنفسي رئاسة مجلس إدارة صندوق رعاية ضحايا ثورة 25 يناير وأسرهم للإسراع بتلبية احتياجات أسر الشهداء والمصابين".

وقال إنه قرر إصلاح هياكل المؤسسات الصحافية والإعلامية في أسرع وقت ممكن.

كما أشاد شرف بمن وصفهم بالشرفاء من ضباط وقيادات الشرطة، وناشد المصريين التعاون مع الحكومة والأجهزة القضائية لضمان أداء مهامها لتحقيق أهداف الثورة.

وفي أول رد فعل لهم على خطاب شرف، قرر "ائتلاف شباب ثورة 25 من يناير" توسيع دائرة المظاهرات يوم الثلاثاء لتشمل المحافظات والمدن المصرية الكبرى، وذلك للمطالبة بالتعجيل في تحقيق مطالب الثورة.

وقال الائتلاف إن رئيس الوزراء فقد شرعيته، وقال المتحدث باسم الائتلاف في اتصال بـ"راديو سوا" زياد العليمي إن المطالب تتخطى تعديلات وزارية عشوائية.

وقال العليمي "الحل ليس إقالة الوزراء وتغير الأشخاص ولكن وضع خطة واضحة المعالم بمواعيد واضحة خطة واضحة".

وأضاف العليمي أن التصعيد سيستمر إذا لم تتحقق المطالب، مشيرا إلى إمكانية "حدوث إضرابات وعصيان مدني كما حدث في مجمع التحرير الأحد إذ وقع إضراب جزئي لبعض الموظفين هناك".

وصرح وكيل حزب الإصلاح والتنمية محمد عصمت السادات في لقاء مع "راديو سوا" بأن عصام شرف لا يدير الحكومة ولا يملك سلطات، على حد تعبيره.

XS
SM
MD
LG