Accessibility links

عباس يتمسك بالتوجه للأمم المتحدة ويعتبر عدم صدور بيان للرباعية مؤشرا سيئا


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الثلاثاء إن عدم صدور بيان عن اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في واشنطن يعد "مؤشرا سيئا"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الخيار الآخر أمام الفلسطينيين في حال عدم استئناف المفاوضات مع إسرائيل هو التوجه إلى الأمم المتحدة.

وتابع عباس قائلا في تصريحات للصحافيين عقب لقائه بالرئيس اليوناني كارلوس بابولياس في مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله "لقد كنا نتمنى صدور بيان من اللجنة الرباعية لكن عدم صدور بيان يعد مؤشرا سيئا يدل على أنهم مختلفون ونحن نريد أن يتفقوا، ولا نريد أن يختلفوا وذلك من اجل العودة إلى خيارنا الأساسي وهو المفاوضات على أساس حدود عام 1967".

وأعرب عباس عن أمله في ألا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض "فيتو" ضد المسعى الفلسطيني لإعلان دولة مستقلة في الأمم المتحدة. يذكر أن اللجنة الرباعية الدولية لم تصدر بيانا ختاميا أو إعلانا بعد اجتماعها في واشنطن الذي شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون وروسيا سيرغي لافروف والاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون.

اجتماع لجنة المتابعة العربية

من جهة أخرى، أكد عباس أن اجتماع لجنة المتابعة العربية في القاهرة في منتصف يوليو/ تموز الجاري ما زال قائما. وقال عباس إنه "من المهم لنا أن نعرف طبيعة الموقف العربي سواء كانت هناك مفاوضات أم لا، فضلا عن مسألة التوجه إلى الأمم المتحدة".

وأضاف أن "انعقاد اجتماع لجنة المتابعة العربية مازال أمرا مبررا رغم فشل اللجنة الرباعية في إصدار بيان مشترك" مشيرا إلى أن الأطراف العربية ستبحث خلال الاجتماع "التوجه إلى الأمم المتحدة من خلال موقف عربي مشترك".

وعلى صعيد اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قال رئيس السلطة الفلسطينية "إننا ماضون في طريق المصالحة وسنبذل كل جهد ممكن لتحقيقها".

وكانت حركتا فتح وحماس وفصائل فلسطينية أخرى قد وقعت اتفاقا للمصالحة في القاهرة يمهد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات فلسطينية إلا أن خلافات بين الحركتين حول هوية رئيس الحكومة تعطل تفعيل الاتفاق بشكل كامل.

XS
SM
MD
LG