Accessibility links

logo-print

الجمعية الوطنية الفرنسية توافق بأغلبية كاسحة على تمديد التدخل العسكري في ليبيا


وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب) بأغلبية كاسحة اليوم الثلاثاء على تمديد التدخل العسكري في ليبيا المستمر منذ نحو أربعة أشهر تحت مظلة حلف شمال الأطلسي.

وأيد 482 نائبا، ينتمون إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم والحزب الاشتراكي، قرار التمديد فيما عارضه 27 نائبا من الحزب الشيوعي وأنصار البيئة.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ بدوره في وقت لاحق الثلاثاء على القرار ذاته.

ويأتي قرار مجلس النواب لتأييد استمرار التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا استجابة لمطالب الحكومة ورغم زيادة الأعباء المالية لهذا التدخل الذي كانت فرنسا أحد الدول الداعية له.

وقال رئيس الوزراء فرنسوا فيون مخاطبا النواب قبل التصويت "لتكن الأمور واضحة، لم نقل أو نفكر أبدا أن التدخل في ليبيا سيكون سهلا وسينجز في بضعة أيام، لكن الأهداف الأولية المحددة للتدخل ومنها حماية سكان بنغازي قد تم بلوغها".

وأضاف فيون أن "شروط تعليق العمليات العسكرية معروفة وهي وقف إطلاق النار بشكل فعلي يمكن التحقق منه ومن ثم عودة قوات القذافي إلى ثكناتها، وإنهاء التعديات على المدنيين وتسهيل وصول المساعدة الإنسانية وأخيرا تنحي العقيد القذافي عن الحكم".

أسف ليبي للقرار

وفي المقابل، سارع نظام طرابلس للإعراب على لسان الناطق الرسمي باسمه موسى إبراهيم عن أسفه فور تصويت النواب الفرنسيين لصالح تمديد التدخل العسكري في ليبيا.

وقال إبراهيم في تصريحات صحافية "لقد كنا نتمنى من ممثلي الشعب الفرنسي فهم الحالة الليبية فهما صحيحا قائما على الحقائق وليس على مغالطات الإعلام والحكومة الفرنسية".

وأضاف أن ما أسماها بالحكومة الليبية الشرعية لم ترتكب أي جرائم ضد المدنيين وهي حكومة لها شرعية شعبية وذلك هو سر صمودها في وجه ضربات حلف الأطلسي لاكثر من 115 يوما، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG