Accessibility links

logo-print

عباس يسعى للحصول على إجماع عربي للتوجه إلى الأمم المتحدة


أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يوم الأربعاء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيسعى خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية في الدوحة للحصول على إجماع عربي لتوجه السلطة إلى الأمم المتحدة بهدف طلب اعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة.

وقال عريقات إن "توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية والحصول على عضوية المنظمة الدولية إنما هو من أجل حماية مبدأ الدولتين".

وتابع قائلا "إننا لا نريد سماع الإعتراف بحل الدولتين من اللجنة الرباعية وإنما من إسرائيل لأن الرباعية ليست المحتلة لنا وإنما إسرائيل"، معتبرا أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية ولدت لتدمير خيار الدولتين"، حسبما قال.

من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن هدف اجتماع لجنة المتابعة العربية في الدوحة غدا الخميس هو "بحث كيفية التحرك لتنفيذ استحقاق التوجه إلى الأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول القادم إلى جانب التنسيق المستمر بخصوص التحديات القادمة أمام انسداد عملية السلام".

وأضاف أن اللجنة ستبحث أيضا "فشل اللجنة الرباعية في الإعداد لمفاوضات وفق الشرعية الدولية نتيجة التعنت الإسرائيلي والعجز الدولي" مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الموضوع الرئيسي أمام اللجنة يظل "الذهاب إلى الأمم المتحدة واتخاذ قرار البدء بحركة نشطة في أي اتجاه تأخذه لجنة المبادرة العربية والقيادة الفلسطينية".

أسف فرنسي على فشل الرباعية

في هذه الأثناء، أعربت فرنسا اليوم الأربعاء عن أسفها "لتضييع الفرصة" بعد فشل اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط أمس الأول الاثنين في واشنطن، إلا أنها أبقت في الوقت ذاته على موقفها الداعي إلى إطلاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو للصحافيين إن "أعضاء اللجنة الرباعية لم يتمكنوا للأسف من التوصل إلى تبني إعلان واضح ومتوازن". وأضاف أن عدم الاتفاق على بيان يشكل "فرصة ضائعة" مؤكدا أنه "بحسب امعلومات المتوافرة لدى فرنسا فإن المشاورات مستمرة".

وأكد أن "فرنسا في حال تعبئة مع شركائها الأوروبيين دعما لاستئناف المفاوضات على قواعد تأخذ في الإعتبار التطلعات المشروعة للجانبين"، مضيفا أن "الاقتراحات الفرنسية لإعادة إطلاق الحوار تبقى مطروحة".

وكانت فرنسا قد اقترحت تنظيم مؤتمر للمانحين للدولة الفلسطينية المستقبلية وتحويله إلى مؤتمر فعلي للسلام، وذلك في النصف الأول من شهر سبتمبر/أيلول القادم، إلا أن وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه أقر بأن "مؤتمرا كهذا لا يمكن عقده إذا لم يقم أعضاء اللجنة الرباعية بتوجيه نداء للأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات".

وأعلن الفلسطينيون نيتهم طلب الاعتراف بدولتهم الفلسطينية خلال الإجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق منتصف سبتمبر/أيلول المقبل بعد أن تعثرت المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بسبب إصرار إسرائيل على بناء مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة فيما تبدي الدول الأوربية مواقف متباينة.

XS
SM
MD
LG