Accessibility links

ليفني تشن هجوما عنيفا على نتانياهو وطائرات حربية تقصف مواقع في غزة


انتقدت زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي المعارض تسيبي ليفني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب موقفه من عملية السلام، واصفة إياه بالفاشل وأنه لم يعد أحد في العالم يصدقه.

وأضافت ليفني: "إن الشيء المؤسف حقا هو أنه وافق على حدود عام 67 ولكنه ضعيف لدرجة أنه لا يصدقه أحد في العالم. ولهذا فهو غير قادر حتى على إعادة المفاوضات إلى مسارها. نحن في غرفة المفاوضات حافظنا على كل المصالح الإسرائيلية واليوم رئيس الوزراء في محاولة بائسة لتحريك شيء ما ولمنع الخطوة الفلسطينية أحادية الجانب يقوم ببيع المصالح الاستراتيجية لإسرائيل".

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء قولها إن نتانياهو سوف يعلن قريبا عن موافقته على رؤية الرئيس أوباما للسلام ولكن مع بعض التحفظ على مبدأ العودة لحدود عام 1967.

غارتان على غزة

ميدانيا، شنت طائرات حربية إسرائيلية قبل منتصف ليل الأربعاء غارتين على رفح في جنوب قطاع غزة وشرق مدينة غزة من دون إصابات، حسب شهود عيان.

واستهدفت الغارة الأولى نفقاً في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر شرق معبر رفح مما أدى إلى تدمير النفق وإلحاق أضرار في المنطقة ذاتها.

وأوضح الشهود أن الغارة الثانية استهدفت حي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث شوهدت النيران تشتعل في أحد المستودعات.

نشطاء يتهمون إسرائيل

في سياق آخر، قال ناشطون نمساويون إنهم تعرضوا إلى السجن وسوء المعاملة من قبل السلطات الإسرائيلية بسبب رغبتهم في زيارة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتم ترحيل 40 شخصاً بينهم سيدة نمساوية تدعى يوليا هورناوس من إسرائيل وعادوا إلى فيينا خلال الأسبوع الجاري.

وأبلغت هذه السيدة وكالة الصحافة النمساوية بأنه تم احتجاز المشاركين في الرحلة لدى وصولهم إلى مطار تل أبيب يوم الجمعة الماضي.

وأضافت أنه تم إيداعهم في السجن لعدة أيام وتعرضوا هناك لمعاملة قاسية وحرموا من الحصول على المياه لساعات طويلة ومن الرعاية الصحية ومنعوا من الاتصال بالعالم الخارجي دون أن توجه إليهم أية تهمة تذكر.

ووفقاً لرواية السيدة النمساوية فإن مهمة هذه المجموعة التي تضم ناشطين من مختلف دول العالم بينها النمسا كانت سلمية ولا ترمي إلى استفزاز السلطات الإسرائيلية أو كسر أي حصار، بل تهدف إلى زيارة مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية لنهر الأردن للتعرف على أحوالهم عن قرب.

XS
SM
MD
LG