Accessibility links

الأردن يؤكد على الفرق في الاعتصامات بين التعبير عن الرأي والتحريض


أكد رئيس الوزراء الأردني في مقابلة مع التلفزيون الأردني أن أحداث التصعيد والتحريض في الاعتصامات غير مقبولة لأن هناك فئة قليلة تريد جر الأردن وتحطيم صورته خارجيا وتعكير صفو الأمن والسلم الاجتماعي. وقال البخيت إن هناك فرقا بين التعبير السلمي والتظاهر السلمي وبين هذه التصريحات: "الحديث عن دماء. ماذا يعني هذا سوى التحريض. أنا لست ضد حرية التعبير عن الرأي. وليس هذا كلاما إصلاحيا إطلاقا. الكلام الإصلاحي له قنوات، والاحتجاج السلمي له قنوات، وهي مقبولة لدي".

وقال البخيت إن الإصلاحات التي تم تحقيقها في الأردن خلال زمن قياسي تعدّ إنجازا كبيرا.

وكانت عدة أحزاب سياسية وبعض الجمعيات والتكتلات السياسية الأردنية قد دعت إلى مقاطعة الاعتصامات المفتوحة. وأدان بيان لحزب الوسط الإسلامي الدعوة إلى الاعتصامات المفتوحة، خاصة في هذا الوقت، معتبرا ذلك استفزازا لمشاعر الناس. واتهم حزب الرفاه أن الجهات التي تقف خلف المسيرات والاعتصامات المفتوحة لديها أجندات خارجية. وأعلن حزب الجبهة الأردنية الموحدة عدم اشتراكه بأي اعتصام مفتوح، وأكد حزب البعث العربي التقدمي عدم مشاركته بالاعتصام المفتوح المقرر يوم الجمعة. يشار إلى أن الأردن شهد أكثر من ألفي اعتصام خلال الأشهر الأخيرة.

XS
SM
MD
LG